حصلت كلية الأغذية والزراعة بجامعة الإمارات على الاعتماد الأكاديمي من هيئة الاعتماد الكندية للمؤسسات الزراعية، حيث أصبحت الكلية، المؤسسة الأكاديمية الوحيدة التي تحصل على هذا الاعتماد من خارج كندا.
وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس العلى لجامعة الإمارات، أن مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في الدولة، تسير بثبات نحو آفاق التطور العلمي والأكاديمي، في ظل الرعاية والدعم المتواصلين للقيادة الحكيمة والرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حيث أصبحت الجامعات في الدولة جديرة بالمنافسة العلمية مع نظيراتها من الجامعات العريقة، وذلك من خلال ما تحقق من انجازات علمية خلال مسيرتها الأكاديمية على كافة المستويات العالمية والإقليمية والمحلية، سيما مجالات البحوث العلمية، والتي تحكم خطط وبرامج عمل الجامعات العالمية.
وأضاف معاليه بمناسبة الإعلان عن الحصول على الاعتماد، إن جميع برامج وخطط كليات الجامعة التي تلبي احتياجات مسيرة التنمية الشاملة باتت تخضع للتقييم والمراجعة المستمرة من قبل الهيئات العلمية المرموقة. وأشار إلى أن الجامعة ومن خلال التزامها ومسؤوليتها في خدمة المجتمع والبيئة المحلية، تضع نصب أعينها المحافظة على المكتسبات المتمثلة في غرس المغفور له ـ بإذن الله ـ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي وضع اللبنات الأولى للقطاع الزراعي في الدولة وتمثل في النهضة الزراعية التي أصبحت واجهة حضارية للدولة، والتي تتدفق على مدار العام لسد الثغرات الغذائية والعمل على تصدير بعض الفائض إلى الخارج. سيما وأن كلية الزراعة باتت تسهم بدور فعال مع المؤسسات والقطاعات ذات الصلة، لتحقيق المزيد من الطفرة الزراعية.
ونوه معاليه بالدور الذي يطلع به الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولي عهد أبو ظبي، واهتمام سموه بتوفير الدعم اللازم للقطاع الزراعي، موضحاً أن زيادة المزارع واستصلاح المزيد من الأراضي وتحسين طرق الوقاية وتقنية المياه والمحافظة عليها من الهدر، كل ذلك بات من أولويات زيادة الإنتاج الزراعي.
من جانبه أوضح الدكتور عبد الله الخنبشي، مدير الجامعة بأن الجامعة تسعى من خلال برامج عملها ومناهجها الأكاديمية إلى تحقيق الاعتماد الأكاديمي لكافة الكليات والتخصصات والعمل على دعم خططها العلمية والبحثية. وأشار إلى أن الاعترافات الأكاديمية تمثل مؤشراً قوياً ودليلاً إرشاديا للعمل، مؤكداً في الوقت نفسه على أهمية العمل بتوازن يحكم مسيرة الجامعة ومتطلباتها التعليمية وتأهيل خريجيها والعمل على تأصيل مخرجاتها المواكبة للتحديث والتطوير والعمل على المنافسة الأكاديمية العالمية.
العين ـ داوود محمد