أطلقت اللجنة الحكومية لكسر الحصار في قطاع غزة حملة إعلامية دولية للمطالبة باحترام حقوق الإنسان خاصة الحق في السفر والتنقل وذلك ضمن فعاليات منددة بتشديد واستمرار الحصار على القطاع.

وقال عادل زعرب الناطق الإعلامي باسم اللجنة في بيان صحافي له أمس إن هذه الحملة تأتي مع اشتداد واستمرار الحصار في قطاع غزة واستمرار معاناة ما يزيد على مليون ونصف المليون فلسطيني يعيشون ظروفا قاسية، مطالبا بضرورة تفعيل هذه الحملة في المحافل الدولية. ونوه بضرورة العمل الجاد من أجل التخلص من كافة القيود المتمثلة في حرمان الفلسطينيين في قطاع غزة من الحق في السفر والتنقل والعودة بحرية وامن وسلام.

وقال زعرب «من حق أي فلسطيني كباقي شعوب الأرض التنقل بحرية وسلام وذلك حسب المادة الثانية عشرة من الميثاق الدولي لحقوق الإنسان المدنية والسياسية لاسيما أن هذا الحق مكفول لجميع المواطنين ولا يجوز تقييد تلك الحقوق بأي قيود». مشيرا إلى أن ما تقوم به دولة الاحتلال من إغلاق للمعابر الرئيسة في قطاع غزة يشكل انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان ويؤدي إلى تفاقم معاناة المواطنين بشكل خطير.

واشار زغرب إلى أن لجنة المبادرة الوطنية لكسر الحصار عن غزة بالخارج والتي تضم ما يزيد على 35 هيئة لبنانية وفلسطينية بدأت في الإعداد لانطلاق «أسطول الحرية» لكسر الحصار نحو قطاع غزة أواخر مايو المقبل، لافتا إلى توسع نطاق الحملة من سفينة محلية واحدة إلى تشكيل أسطول كامل بمشاركة عربية وعالمية».

(وام)