قررت مصلحة السجون الإسرائيلية أمس تقليص عدد الكتب المسموح للأسرى الفلسطينيين بحيازتها إلى كتاب واحد، وذلك ضمن إجراءات تشديد القيود عليهم بقرار من الحكومة الإسرائيلية السابقة. وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن مصلحة السجون أصدرت أنظمة جديدة تتعلق بحيازة الأسرى لكتب وأقراص مدمجة. وبموجب القرار حظرت مصلحة السجون نقل كتب إلى أسرى من زائرين وقررت ألا يسمح للأسرى بأن يكون بحوزتهم إلا كتاب واحد بدلاً من ثمانية كتب كما كان الوضع عليه حتى الآن.
وذكرت الإذاعة أن جمعية حقوق الإنسان في إسرائيل احتجت على الأنظمة الجديدة وطالبت بإلغائها، معتبرة أن القيود الجديدة تتناقض وحكم المحكمة العليا بهذا الصدد. وعقبت مصلحة السجون على ذلك بالقول إنه يمكن للأسرى استخدام مكتبات متنوعة فيها العديد من الكتب داخل السجون. في غضون ذلك هدد وزير الداخلية الإسرائيلي الجديد إيلي يشاي والعضو في حركة «شاس» بحسب الجنسية الإسرائيلية من فلسطينيي 48 «في حال ثبت تورط أحدهم بهجمات» على إسرائيل على حد قوله. وذكر يشاي في تصريحاتٍ نقلتها الإذاعة الإسرائيلية أنه «وعلى ضوء ازدياد تورط السكان العرب بالقيام بهجمات ضد إسرائيل، فسأعمل بحزم لسحب المواطنة من منفذي العمليات من فلسطيني الداخل». وأضاف أنه سيعمل كذلك على «حرمان هؤلاء المواطنين من الحقوق الاجتماعية مثل مخصصات التأمين الوطني».
(د.ب.أ)