أكد اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، حرص شرطة دبي على تعزيز طاقاتها البشرية بخبرات وكفاءات قادرة على العطاء في ظل المعطيات والمتغيرات والمشاريع الجديدة التي تشهدها الإمارة.
وقال خلال حفل اختتام دورتي «الاقتحام والمداهمة التقدمية» و«الموانع التقدمية»، التي نظمتها الإدارة العامة لأمن الهيئات المنشآت والطوارئ في شرطة دبي، ان العمل يجري وفق أعلى معدلات الجاهزية، في مختلف الأوجه والمحاور البرية والجوية والبحرية، الأمر الذي يجعلها على استعداد دائم لمواجهة أي خطر، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تستقبل يومياً آلاف البشر القادمين من دول العالم، وعليها في المقابل أن تعمل وتقرأ المستقبل وتستعد لكافة الاحتمالات، مشيداً بجهود أفراد الفرقة الخاصة وفرقة حماية الشخصيات، الذين أبلوا بلاء حسناً، حيث انهم يقفون وراء توفير الأمن والحماية للشخصيات المهمة التي تزور دبي يومياً.
من جانبه أوضح اللواء محمد عيد المنصوري مدير الإدارة، أن شرطة دبي حريصة على عقد مثل تلك الدورات التخصصية لمرتب مختلف الإدارات العامة ومراكز الشرطة، لمواكبة المتغيرات الأمنية في مكافحة الجريمة بأنواعها وأشكالها، وانتهاج احدث الأساليب التدريبية لصقل مهارات أفراد شرطة دبي ورفع كفاءتهم وإعدادهم الإعداد الجيد وجعلهم في جاهزية تتناسب مع ما تشهده دولة الإمارات بشكل عام، ودبي على وجه الخصوص، من نهضة في جميع المجالات فاقت التوقعات، وألزمتنا كجهاز أمن أن نكون في مستوى التحديات لينعم المواطن والمقيم على هذه الأرض الطيبة من العالم بالأمن والاستقرار لاسيما ونحن نعيش اليوم عالما مضطربا مليئا بالأحداث المؤسفة.
وقد بدأ حفل التخريج بعرض قدمه أفراد حماية الشخصيات، الذين اظهروا براعة تامة ومهارات الإنزال من البرج والاقتحام الفوري بتفجير النافذة، تبعه عرض قيادة الدراجات النارية، حيث بين الأفراد مهاراتهم في الدخول في المناطق الضيقة والتعامل مع الحدث ورماية الأهداف من زوايا مختلفة، ويبين العرض مدى التنسيق بين قائد الدراجة والرامي الذي يتطلب الكثير من التركيز. بعد ذلك جاء العرض الثالث الذي اشتمل على عملية إنقاذ رهائن من باص سياحي، تبعه العرض الرابع والأخير الذي اشتمل على سيناريو لعملية سطو مسلح على مصرف وحجز رهائن، وقد تعاملت فرق المداهمة والاقتحام بحرفية وإتقان في إنقاذ الرهائن وتحريرهم بأمان.
دبي ـ «البيان»