شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة عصر أمس حفل انطلاق فعاليات أيام الشارقة التراثية في دورتها السابعة تحت شعار «بالتراث نرتقي» وذلك في منطقة التراث بالشارقة القديمة بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة وسمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة.

كما حضر حفل الافتتاح الشيخ سعود بن خالد القاسمي المستشار في مكتب سمو الحاكم والشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم والشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك والشيخ سلطان بن احمد القاسمي رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي والشيخ محمد بن صقر القاسمي مدير منطقة الشارقة الطبية والشيخ خالد بن صقر القاسمي مدير عام دائرة الأشغال العامة والشيخ طارق بن فيصل القاسمي ومعالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وعبدالرحمن بن علي الجروان المستشار في الديوان الأميري وثاني عبيد الشامسي رئيس المجلس البلدي لمنطقة الحمرية ومحمد ذياب الموسى المستشار في الديوان الأميري والدكتور عمرو عبدالحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي.

بدأ حفل الافتتاح بدخول قافلة العرض التراثية والخيالة والصقارة وقافلة الابل وعرض الأزياء المحلية النسائية للأطفال برفقة مجموعة من اللوحات الفنية الغنائية التراثية المحلية كالعازي وعزف الربابة واليويلية والندبة والفن الصوري بالإضافة إلى لواحات فنية تراثية وافدة كالليوا والمديما والنوبان والهبان والمنديل.

ثم قام سموه بجولة تفقدية لفعاليات المهرجان ومعروضاته في ساحة التراث وكان في استقباله الشيخ فيصل بن خالد القاسمي وجموع المشاركين في الفعاليات حيث استهل زيارته لركن البيئة الجبلية الذي عبر عن حياة أهل الجبال الاجتماعية والعملية من خلال عرض الحرف والمهن والفنون الشعبية والعادات والتقاليد التي تميز تلك البيئة واستمع من المشرفين على هذا الجناح عن تفاصيل الحياة الجبلية، كما تفقد سموه جميع الأجنحة المشاركة في الفعاليات منها البيئة الزراعية، والبيئة البدوية فقد اشتملت على مفردات وعادات الحياة الاجتماعية عند البدو وعرضا للفنون البدوية ومعرضا لعتاد الإبل وفعاليات بيت الشعر كعزف الربابة وعادات وطرق تقديم القهوة. وقد أشاد صاحب السمو حاكم الشارقة بروعة التنظيم الذي شهدته أيام الشارقة التراثية هذا العام من خلال الأجنحة المتميزة.

كما أكد سموه على أن الشارقة مستعدة للتعاون مع الجميع من خلال أرشيفها التراثي والذي يتضمن معلومات تراثية جلية ومهمة حول الموروث الشعبي الإماراتي. كما تضمنت فعاليات المهرجان ركنا خاصا بالمأكولات الشعبية الإماراتية، وكيفية إعدادها، والأدوات المنزلية المستخدمة في المطبخ الإماراتي القديم. كما قدم نماذج حية لبعض الطقوس والممارسات الشعبية الإماراتية كالعرس الإماراتي والأزياء الشعبية والبيت الإماراتي القديم والتومينة والمجالس الشعبية، وركن البيئة البحرية وفيه تم تقديم عرض لأنشطة السكان وعلاقاتهم الاجتماعية والاقتصادية في البيئة الساحلية، حيث تنوعت هذه الأنشطة بين عرض لحرف ومهن كانت تمارس عند أهل الساحل وعروض الفنون الشعبية وركن لأسماك ساحل الإمارات وركن آخر لفلق المحار وتقديم نماذج للسفن التقليدية الإماراتية وأكد عبدالعزيز المسلم مدير إدارة التراث والشؤون الثقافية والمنسق العام لأيام الشارقة التراثية أن أيام الشارقة التراثية كمهرجان ثقافي كبير يحتفي بالهوية الإماراتية بمعانيها السامية وسماتها المميزة، نجدد من خلاله العهد للوطن بثوب الانتماء الأصيل وروح العمل المتوارثة.

وقال: بانطلاقة الدورة السابعة للأيام نبدأ بشكرنا الجزيل لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حفظه الله، على رعايته الكريمة ودعمه المتواصل للتراث وأهله، مشيرا إلى أننا خلال الأيام القادمة نحتفل بيوم التراث العالمي الذي أقرته منظمة اليونسكو، كتقليد سنوي تشترك فيه كافة المؤسسات المعنية بالتراث في العالم إيمانا منها بأهمية التراث، وسعيا وراء تأسيس ثقافة محلية ترتبط بالماضي وتتواصل مع العالم بتواز يبرز جماليات القديم وروعة الحديث

الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز