قال وزير الداخلية اللبناني زياد بارود أمس إن القوى السياسية المناهضة لسوريا والمؤيدة لها لديها الإرادة السياسية أن تمر الانتخابات البرلمانية في يونيو دون أي عنف مضيفاً أنه يتوقع أن يمر التصويت بسلام. وقال بارود في مقابلة مع رويترز جرت في وزارة الداخلية غرب بيروت «هذا ما أشعر به من اجتماعات الحكومة وهذا ما أسمعه من الجماعات السياسية وليس لدي أي سبب لكي أفكر أن هذا لن يكون الوضع».

وأضاف «وفي نفس الوقت فمن واجبي أن أكون معنيا، فواجبي أن أعمل كل التقييمات المطلوبة لكي أتفادى أي مفاجأة سيئة». وقال بارود إن «نحو 30 ألف شرطي من قوى الأمن والجيش اللبناني سينتشرون في لبنان في يوم الانتخابات، ويوجد حوالي 5500 مقر للاقتراع تتوزع على 26 منطقة انتخابية، حيث يتوقع وجود مراقبين أوروبيين أيضا».

(رويترز)