أقرت قمة حلف شمال الأطلسي «ناتو» في ختام أعمالها أمس بمدينة ستراسبورغ الفرنسية على الحدود مع ألمانيا خطة الرئيس الأميركي باراك أوباما التي أعلن عنها قبل أسابيع والتي عرفت باستراتيجية «تدمير القاعدة». حيث تعهد الحلف بإرسال 5000 جندي إلى أفغانستان وتمويل صندوق لدعم الجيش الأفغاني، في وقتٍ فض فيه الخلاف بشأن تعيين رئيس الوزراء الدنماركي أندرس راسموسين لمنصب الأمين العام ل«ناتو» بعد تراجع تركيا عن معارضتها ترشيحه.

وأكد أوباما في مؤتمرٍ صحافي عقده بعيد انتهاء القمة التي عقدت في الذكرى الستين لإنشاء الناتو أن دول الحلف «موحدة بشأن الاستراتيجية» تجاه أفغانستان، واصفاً قرار حلفاء واشنطن إرسال 5000 جندي وتمويل صندوق لدعم الجيش الأفغاني ب«الدفعة القوية»، مشدداً على أن تفكيك «القاعدة» لا يقع على عاتق واشنطن وحدها «التي تهدد كل عضو في الحلف» وذكر أوباما أنه أتى إلى قمة «ناتو» لكي «يسمع ويتعلم ويقود»، مرحباً في الوقت ذاته بانضمام ألبانيا وكرواتيا إلى لائحة الأعضاء الذين بلغ عددهم بذلك 28 بلداً. واتفق «ناتو» أيضاً على معاودة الحوار مع روسيا وصياغة استراتيجية جديدة مع إدخال مهام جديدة.

كما نجح المجتمعون في فض الخلاف بشأن تعيين راسموسين لمنصب الأمين العام ل«ناتو» بعد تراجع تركيا عن معارضتها ترشيحه، إثر مفاوضاتٍ مغلقة قادها أوباما ورئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني. وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان إن موافقة تركيا على راسموسين امينا للحلف أتت اثر «ضمانات» قدمها أوباما لانقرة بشأن استضافة كوبنهاغن لمحطة تلفزيونية تابعة لحزب العمال الكردستاني.

التفاصيل في عالم واحد