عاودت ظاهرة المد الأحمر الظهور في أماكن جديدة على شواطئ الدولة ووصلت خلال الأسبوع الماضي إلى شواطئ إمارتي عجمان وأم القيوين. وأرجع خبراء البيئة الظاهرة إلى التيارات البحرية التي تسمى محليا بالتيارات الموسمية في حين هون عدد من صيادي الأسماك من الظاهرة وأكدوا أنها لا تستحق كل هذه الضجة التي أثيرت حولها.
وقال بخيت سيف بن هندي أحد الصيادين بإمارة عجمان هذه الظاهرة طبيعية وهي تحدث في فترة الانتقال بين موسمين وتسمى محليا بين الصيادين «حيض البحر» وهي لا تسبب تسمم الأسماك ولا تؤثر على الأسماك وهي غير ضارة بصحة الإنسان. ومضى يقول حول ظاهرة المد الأحمر «أنا لي 45 سنة في البحر وهذه مياه تظهر من القوع تغفي تطفو فوق إذا يت »جاءت« على البر ضغطت على السمج الصغار »الأسماك الصغيرة« فتموت لأنها لا تجد مفرا منه وهي لا تسممه ولكن تضغط عليه سواء في القراقير أو على البر وإذا كانت في بحر غزر »عميق« لا تؤثر على السمج لأنه يفر عنها لكن قرب الساحل يفر عنها على السيف »الشاطئ« فيموت».
وتابع.. «من استوينا »منذ قديم الزمان« وهذه الظاهرة موجودة وأنا أدش »ادخل« البحر من الستينات لين»حتى« عام ألفين وثلاثة وكل سنة أشوف هذه الظاهرة في البحر وهذا نسميه حيض البحر ولا يخافون منه له وقت معين وينتهي لأنه ينحسر أيام الشتاء إذا نزل المطر يحسرها والتيار البحري يعلى بها »يحملها« ويشلها من مكان إلى اخر وفي العمق لا تؤثر في شيء انشوفها ونمشي فيها بالطراد ساعة أو ساعتين وتأثر أكثر قرب الساحل لأن الماء ضحل وهذه الظاهرة نحن عايشين وياها من استوينا ولا يحطونها على بالهم وكافي تهويل في وسائل الإعلام وهي لا تؤثر على شيء أبدا لو تضر السمج جان ماتوا خلق الله كلهم
هذا وطر يديد »أفكار دخيلة« يتكلمون عن السمج ويقولون لا تأكلوه والأمراض ما يت من السمج لكن يت من البر الطماطم يزرعونه بكيماوي والبرتقال حبته تكبر وتصفر بالمقويات والحين تغير طعم السمج لأنه يأكل خبز ما تغيرت السمكة يوم تأكل من القوع زبوت وشبا »أنواع من الأعشاب والطحالب البحرية« الحين غيرها الخبز اللي يحطونه في القراقير وفي وقتنا الحالي يأكلون همبورجر والله لو الواحد يأكل سمج من المد الأحمر ما يصيبه مثل ما يصيبه من أكل الهمبرجر أهالينا قبل لما كانوا يأكلون السمج طول السنة ولا يهتمون ان كان فيه مد أحمر أو غيره والواحد منهم كمل 120 سنة والحين ما يكمل الواحد 50 سنة زمن قبل الأكل عيش وسمج أو سحة وسمجة »تمر وسمك».
وقال «من يقول لكم هذا بلاء »ضرر« السمج اللي ميت من المد الأحمر في القرقور ما يقتل الإنسان ولو يأكلها طفل ما تأثر عليه أبدا واذكر زمن أول السمج يلوث »يموت« على السيف والأهالي يشلونه ميت لكن يطالعون غنغون السمجة »خياشيم السمكة« إذا حمراء ودوها وكلوها ولا يهتمون بمد احمر أو غيره».
(وام)
