قال تقرير نشرته مجلة «ميد» عن المشاريع العمرانية الكبرى التي تغير شكل المدن إن أبوظبي اشتهرت بالتخطيط الناجح، كما اشتهرت باستغلالها المتوازن للمساحات العمرانية، حيث تخلط ارتفاع الكثافة السكانية بالبنايات المرتفعة بالمساحات الخضراء والطرق. لكن التدفق الكبير للعمالة المهاجرة الباحثة عن فرص العمل في المدينة، التي تشهد طفرة نمو، قد وضع بنيتها التحتية تحت الضغط في السنوات الماضية.
وأضاف أن أبوظبي واجهت المتغيرات بخطة «أبوظبي 2030»، وهي رؤية طويلة المدى تهدف إلى استيعاب 3 ملايين نسمة. ومر عامان من الخطة الآن وبدأت أبوظبي في تنفيذ عدد من مشاريع الطرق والبنايات والنقل العام والمشاريع الإسكانية الجارية حاليا.
وأضافت المجلة إن نجاح تلك الخطة يقوم على قدرة الحكومة على السيطرة التامة على التنمية والالتزام بالخطة الموضوعة. ومنذ بدأ المخططون في تحويل أبوظبي من مدينة صغيرة في السبعينات إلى مركز اقتصادي مهم كان الفكر العقلاني هو الغالب على تخطيط المدينة. وقد تطورت المدينة على اساس نظام تنموي متوازن منذ انشاء الاتحاد في 1971.
ترجمة: أشرف رفيق