حذر رئيس جزر القمر أحمد عبد الله سامبي أمس من محاولات اسرائيلية متكررة للتغلغل في بلاده، مطلقاً نداء إلى العالمين العربي والإسلامي لتوجيه الاستثمارات في بلاده لوقف التدخلات الاجنبية من بوابة المال، مشددا على المكانة الاستراتيجية التي تتمتع بها جزر القمر كبوابة لشرق افريقيا وقاعدة بحرية مهمة في المحيط الهندي.
وكشف سامبي خلال مؤتمر صحافي في دبي حيث التقى عددا من الفعاليات الاقتصادية، ان «إسرائيل تبحث عن موطن قدم لها في جزر القمر»، مشيراً إلى أنه تلقى أكثر من اتصال من تل أبيب العام الماضي بهدف اقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين مقابل تلقي مساعدات مالية.
وقال رئيس جزر القمر إنه اطلع أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى والزعيم الليبي معمر القذافي على العرض الإسرائيلي، كما أطلع مجددا القادة العرب خلال قمة الدوحة على المحاولات الإسرائيلية لإقامة علاقات مع بلاده.
ودعا سامبي الدول العربية والاسلامية إلى توجيه استثماراتها في بلاده التي تتطلع بلدان كالولايات المتحدة والصين للاستثمار بها غداة انسحاب معظم الشركات الفرنسية من الجزر للضغط على حكومته والتسليم بانفصال جزيرة مايوت القمرية.
ولفت إلى أن فرنسا منذ استقلال بلاده في العام 1975 رفضت الانسحاب من مايوت وأن باريس تنفق أكثر من 300 مليون يورو في هذه الجزيرة في حين أن ميزانية بلاده لا تتعدى الـ 50 مليون يورو، معتبراً أن هذا الأسلوب باستخدام الاموال لجعل القمريين في مايوت يوافقون على التصويت لصالح الانضمام لفرنسا. ورحب سامبي بالموقف العربي خلال قمة الدوحة الرافض لانفصال الجزيرة عن البلد الأم، إلا أنه أعرب عن أمله في خطوات عربية عملية للحفاظ على وحدة وسلامة جزر القمر.
دبي ـ كفاية أولير