قامت مجموعة جذور للدعم الاجتماعي أمس الأول برئاسة سليمان الفهيم سفير النوايا الحسنة رئيس اتحاد الإمارات للشطرنج وأعضاء مجموعة جذور أمل المهيري وإبراهيم اليماحي ومدير عام منظمة مكافحة التوحد في منظمة الامم المتحدة ريميجيو مارتن مارادونا بزيارة معرض السيارات الكلاسيكية الذي ينظمه مركز دبي للتوحد.

وحضر العرض كل من محمد بن سليم بطل الراليات الشهير رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة وسعيد بن حارب مدير نادي دبي الدولي للرياضات البحرية. ويهدف المعرض الذي أقيم في ممشى دبي بالجميرا الى دعم التوعية بمرض التوحد لدى المجتمع ككل، حيث يعتبر المرض الأسرع نمواً في إعاقة التنمية في معظم البلدان فيصيب طفلاً واحداً بين كل 150 طفلاً، وطفل ذكر بين كل 94 طفلاً ذلك ان الذكور اكثر احتمالاً للاصابة به.

وتتفاقم المشكلة بعدم وجود علاج لمرض التوحد ولا توجد وسيلة فعالة لمنعه، وهذا ما يعزز أهمية الاكتشاف المبكر له لدى الاطفال المصابين كخطوة فعالة ضرورية للتخفيف من حدته، وعلى الرغم من انتشار المرض الا ان العديد من الآباء ليسوا على دراية كافية بالمرض، وبذلك تسعى رابطة الجذور للدعم الاجتماعي الى توعية الفئات المستهدفة بمرض التوحد ازاء هذا الارتفاع في نسبة التوحد في الدولة حتى تصل الى زيادة نسبة الاكتشاف المبكر.

وتعد هذه الزيارة أولى الخطوات التي تقوم بها المجموعة ضمن الأنشطة والفعاليات الخاصة بالتوعية باضطرابات التوحد وذلك بدعم من كليات التقنية العليا (كلية دبي للطالبات)، ونادي الثقة للمعاقين بالشارقة، ونادي دبي للرياضات البحرية.

وقالت أمل المهيري مؤسسة مجموعة «جذور» للدعم الاجتماعي والتي تأتي بدعم من د. سليمان الفهيم ان الهدف من أنشطة المجموعة والتي تستمر على مدار شهر ابريل من كل عام هو التنسيق والتفاعل بين القطاعات الانسانية والاجتماعية والمهتمة بمرض التوحد في الدولة مما يؤدي الى دعم البرامج وأنشطة التوعية ودعم الدراسات والابحاث الخاصة بمرض التوحد والتعرف على ما وصل اليه العلم بخصوص المرض في العالم ككل والذي يمكن بالتالي ان يعود على الدولة بالفائدة.

حيث نأمل ان يكون هناك تنسيق بين وزارة الصحة ووزارتي التعليم العالي والتربية ووزارة الشؤون الاجتماعية بخصوص التوعية بمرض التوحد للمجتمع ككل والتعامل معه على انه امر لا يخشى منه اذا ما تم الاكتشاف المبكر له ومحاولة التخفيف منه في مراحله المبكرة.

وقالت نهدف بدعوة السفير ريميجيو مارتن مارادونا الذي يزور الدولة لأول مرة الى دعم وتفعيل دور مراكز التوحد في الدولة وتطوير أساليب التوعية التي يمكن عن طريقها القضاء على تفاقم المرض بالاكتشاف المبكر له، ودعم عملية البحث العلمي الخاص بالمرض والذي يعتبر من أنجح الاساليب التي يمكن من خلاها التعرف اكثر على المرض الذي لم تعرف اسبابه الى الآن فقد تكون الاسباب جينية او نتيجة السموم البيئية الناتجة عن تلوث البيئة وهذا ما نقوم عليه الآن.

ودعا السفير ريميجيو مارتن مارادونا مدير عام منظمة مكافحة التوحد في منظمة الامم المتحدة والذي يزور الإمارات لأول مرة الجهات المعنية بالإمارات والمتخصصة الى التواصل مع الجهات الدولية بشأن «التوحد» ومشاركتها فى المحافل الدولية وابتعاث الباحثين للخارج لمعرفة المزيد من المعلومات عن «التوحد» وكيفية تجنبه والطرق المثالية لعلاجه وتوعية المجتمع بمدى خطورته.

دبي ـ «البيان»