مدت واشنطن يدها لفتح صفحة جديدة مع الخرطوم، بإعراب الموفد الأميركي الخاص سكوت غريشن رغبة بلاده ب«تعزيز» علاقاتها مع السودان. في وقت قررت مفوضية الانتخابات السودانية تأجيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي كانت مقررة في سبتمبر إلى فبراير 2010.

وأكد غريشن في ختام لقاء في الخرطوم مع وكيل وزارة الخارجية السودانية مطرف صديق أن «الولايات المتحدة والسودان يريدان أن يكونا شريكين ونحاول إيجاد الفرص لتعزيز علاقاتنا الثنائية». وأضاف المبعوث الذي عينه الرئيس الأميركي باراك أوباما في 18 مارس الماضي «أتيت ويدي ممدودة ويعود للحكومة السودانية أن تحدد كيف تريد مواصلة هذه العلاقة، وآمل أن يكون ذلك بيد ممدودة وصداقة».

وقال صديق خلال مؤتمر صحافي مشترك مع غريشن «إن السودان يقر بان الولايات المتحدة هي بلد مهم في العالم والسودان مثل العديد من البلدان الأخرى، يأمل دائما في إقامة علاقات جيدة جدا مع الولايات المتحدة». وفي غضون ذلك، قال مسؤول في مفوضية الانتخابات في السودان أمس، انه تقرر إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في فبراير 2010 أي بعد ثمانية أشهر من الموعد الذي كان مقررا أصلا. وقال عبد الله أحمد عبد الله نائب رئيس المفوضية القومية للانتخابات في تصريحات لوكالة «رويترز» ان نتائج الانتخابات ستعلن بحلول نهاية فبراير.

(وكالات)

--+++++++++++++++++++++++++++18132642711537

Content-Disposition: form-data; name="template"

FullStyle3