تنطلق يوم الأحد المقبل فعاليات المؤتمر الأول للمؤهلات الخليجية تحت شعار » «المؤهلات الخليجية وطريق العالمية»، برعاية مجلس أبوظبي للتعليم حيث يمثل المؤتمر فرصة حقيقية أمام صناع السياسات في دول مجلس التعاون الخليجية للاطلاع على آخر التطورات الدولية المتعلقة بمفهوم المؤهلات وأهمية بناء أنظمة المؤهلات الوطنية للدول الأعضاء بمجلس التعاون، ويأتي المؤتمر على هامش الاجتماع الثاني للفريق المشترك لمنظومة المؤهلات بدول مجلس التعاون الذي تم تشكيله بواسطة الأمانة العامة للمجلس.

وسيعقد المؤتمر في أبوظبي على مدار يومي الأحد والاثنين المقبلين بفندق شانغريلا وينظمه «مشروع نظام المؤهلات» وبدعم من العديد من الجهات المعنية بالدولة، وأوضح المهندس فيصل الباكري مدير المشروع أن المؤتمر سيناقش مجمل القضايا والتحديات التي يمكن أن ترافق عملية تطوير »منظومة المؤهلات الخليجية المتكاملة» التي يمكن معها تحقيق الكثير من التجانس بين المؤهلات الخليجية ودعم سوق العمل الإقليمي والدولي وجهود تطوير أنظمة التعليم والتدريب، ويشارك فيه العديد من الخبراء الدوليين المتخصصين في هذا المجال.

وأضاف الباكري أن هذا الحدث يأتي في ظل التطورات الدولية الهادفة لبناء مفهوم جديد لمصطلح «المؤهلات» وكيفية استثمارها عمليا، حيث شرعت العديد من الدول في عملية تطوير وتطبيق أنظمة المؤهلات الحديثة في ضوء «مخرجات التعلم» التي يكتسبها الفرد والتي تشمل شهادات التعليم العام والمهني والعالي إضافة إلى المخرجات المكتسبة من خبرات العمل وتجارب الحياة، الأمر الذي أتاح تصنيف تلك المؤهلات في هيكلية باتت تعرف اليوم باسم «منظومة المؤهلات».

ويشتمل جدول أعمال المؤتمر في يومه الأول على كلمات الوفود المشاركة وعرض للتطورات الدولية في مجال المؤهلات من قبل خبراء دوليين بالإضافة إلى استعراض الوضع الإقليمي الخاص بدول مجلس التعاون الخليجي. بينما يتضمن اليوم الثاني ورش عمل للفريق المشترك في منظومة المؤهلات بدول الخليج وبحضور ومساهمة من خبراء.

أبوظبي ـ «البيان»