خارجاً من دمائك

تبحث عن وطن فيك

وطن ربما ضيعت خوفاً عليه

أهُوَ تلك الطقوس

التي ألبستك طحالِبها في عصور الصقيع

أهُو تلك المدائن

تعشق زوارها ثم تصلبهم في خشوع

أهو تلك الشموس

التي هجعت فيك

حالمة بمجيء الربيع

أهُو أَنت

وقد أبصرتك العيون

وَأبصرتها في ضباب الشموع

محمد الفيتوري