لقي 12 عنصراً من حركة «طالبان» مصرعهم أمس، في هجومٍ صاروخي نفذته طائرة أميركية من دون طيار، هو الأول من نوعه منذ إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما، تفاصيل استراتيجيته الجديدة لمكافحة الإرهاب، في وقتٍ قتل 10 أشخاص في هجومٍ انتحاري قامت به الحركة في مدينة قندهار الأفغانية القريبة من الحدود الباكستانية.

وأطلقت طائرة أميركية من دون طيار صاروخين على معسكر تدريب لعناصر «طالبان» في قرية كادايزي التي تقع في قطاع جبلي في منطقة أوراكزاي الباكستانية القبلية، ما أسفر عن مصرع 12 مسلحاً من الحركة بحسب مصادر أمنية محلية. وأفادت المصادر، التي رفضت الكشف عن هويتها، أن من بين القتلى «عناصر أجانب»، مشيرةً إلى أنها الضربة الأولى التي تستهدف أوراكزاي، وهي المنطقة الوحيدة بين المناطق القبلية الباكستانية التي لا تملك حدوداً مع أفغانستان، والأولى منذ إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما تفاصيل استراتيجيته الجديدة لمكافحة الإرهاب في أفغانستان وباكستان.

وأقرت «طالبان» بدورها بمقتل «ضيوف أجانب» على حد تعبيرها في الغارة التي نوهت إلى أنها نفذت على «مكتب» للحركة. وفي مدينة قندهار الأفغانية القريبة من الحدود الباكستانية، قتل 10 أشخاص، هم سبعة مدنيين وثلاثة رجال شرطة، في هجومٍ نفذه انتحاريان ومسلحان استهدف مبنى البرلمان المحلي في المدينة التي تعد كبرى مدن جنوب أفغانستان.

وذكر بيان للداخلية الأفغانية أن «اعتداءين انتحاريين استهدفا مقر البرلمان المحلي نفذهما أعداء البلاد، أوديا بحياة عشرة أشخاص»، مشيراً إلى أن الشرطة «قتلت المهاجمين الآخرين» من دون الإفصاح عن المزيد من التفاصيل.

«وكالات»