اتجه الرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس الصيني هو جينتاو إلى تنحية آخر جولات التوتر بين واشنطن وبكين أمس بالتعهد بالعمل معاً للتغلب على الركود العالمي.
وقال أوباما وجينتاو في بيان مشترك لهما عقب محادثاتهما في لندن «اتفق الجانبان على العمل معاً لإقامة علاقات أميركية ـ صينية تعاونية وإيجابية وشاملة في القرن الحادي والعشرين والحفاظ على الاتصالات وتدعيمها على جميع المستويات». وقبل أوباما أيضاً دعوة من جينتاو لزيارة الصين في النصف الثاني من العام الحالي في الوقت الذي أعلن فيه الزعيمان عن فتح حوار جديد بين أكبر اقتصاد في العالم والاقتصاد الآسيوي الكبير.
ويأتي اجتماع أوباما وجينتاو عقب دعوة من جانب بكين الأسبوع الماضي لتبني عملة احتياطي دولية جديدة بدلاً من الدولار. واتفق أوباما وجينتاو على إطلاق ما أسمته بكين وواشنطن بحوار أميركي صيني اقتصادي واستراتيجي والذي سوف يترأسه كبار المسؤولين الأميركيين والصينيين، ومن بينهم وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ونائب وزير الخارجية الصيني داي بينجو.
وسوف يترأس وزير الخزانة الأميركي تيموثي جايتنر ونائب رئيس وزراء الصين وانج كيشان ما يسمى بالمسار الاقتصادي لبرنامج الحوار. وسوف تعقد أول جولة من الحوار في واشنطن العاصمة خلال الأشهر المقبلة.
«د ب أ»