غداة نيل حكومته اليمينية المتطرفة ثقة الكنيست(البرلمان) بغالبية 69 صوتاً من أصل 120 عضواً، دشن رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد بنيامين نتانياهو عهده بنعي مؤتمر «انابوليس» الذي رعته واشنطن بهدف إقامة دولة فلسطينية. وقال مصدر في حزب «ليكود» الذي يتزعمه نتانياهو إن«الحكومة الجديدة ستنأى بنفسها عن أنابوليس». وسئل المصدر عن تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بشأن عدم التزام إسرائيل بالاتفاقات، فقال «ما من مشكلة هنا.. إنه (ليبرمان) ينأى بنفسه عن انابوليس وهو ما تنوي أن تفعله الحكومة».

وفي وقت سابق قال ليبرمان خلال مراسم تسلم مهامه من الوزيرة السابقة تسيبي ليفني في وزارة الخارجية«ليس هناك سوى وثيقة وحيدة تلزمنا وهذه الوثيقة ليست مؤتمر انابوليس، بل خريطة الطريق». وتابع «إن الحكومة الإسرائيلية والكنيست لم يصادقا يوما على انابوليس». أما ليفني فقالت لليبرمان إن«خطابك أثبت لي أنني كنت على صواب في عدم انضمامي للحكومة».

إلى ذلك، قال البيت الأبيض أمس ان الرئيس باراك أوباما ما زال ملتزما بالتوصل إلى حل يقوم على وجود دولتين ويتطلع إلى العمل مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة لكنه يتوقع «مناقشات صريحة معها». من جهته دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون نتانياهو للعمل من اجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة. في موازاة ذلك انطلقت صباح أمس في القاهرة الجولة الثالثة من الحوار الوطني الفلسطيني باجتماع بين وفدي «فتح» و«حماس».

قال عضو وفد حركة فتح في الحوار نبيل شعث إن الجلسة الأولى من الحوار خصصت لمناقشة مشاركة حركة حماس في منظمة التحرير الفلسطينية. وأكد «أن الخلاف الآن بات محصورا في الصياغات لا في مسائل أو قضايا رئيسية في هذا الملف»، لافتا إلى أن حماس لم تطرح خلال المناقشة أي أفكار تتعلق بتأسيس مرجعية بديلة عن منظمة التحرير.

التفاصيل في عالم واحد