بدأ أمس بأرض المعارض في أبوظبي مؤتمر ومعرض أمراض النساء والتوليد 2009 حيث تركزت محاضرات اليوم الأول على كيفية التحكم وإدارة مرض سرطان عنق الرحم، إضافة إلى بحث فعالية اللقاحات العلاجية والتطعيم للوقاية من المرض.

ويشارك نخبة من أطباء التوليد وأطباء أمراض النساء من داخل وخارج الدولة ضمن فعاليات هذا الحدث المهم الذي يتواصل لغاية 3 أبريل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

ومن أبرز القضايا التي نوقشت خلال المؤتمر، ما قدمته البروفيسور جارلاند حول التطعيم الرباعي لسرطان عنق الرحم وأوضحت أنه يمكن لسرطان عنق الرحم أن يصيب أي امرأة، وغالباً ما يسبب مضاعفات خطيرة للغاية، وعلى الصعيد العالمي، تموت امرأة من سرطان عنق الرحم كل دقيقتين. ولا شك أن نقص الوعي حول هذا المرض يُظهر مدى قلة المعرفة لدى الجمهور بأعراضه ومضاعفاته. الكثير من النساء يزرن الطبيب للمرة الأولى بعد أن يكون المرض قد بلغ مرحلة متأخرة، في حين أن التطعيم متوفر حاليا وهو كفيل بمنع الإصابة.

وتعد البروفسور سوزان جارلاند، إحدى أبرز الشخصيات الرائدة في علم الأحياء المجهرية السريرية في أستراليا.

وتعاني 5 نساء من كل 100 ألف سيدة في الشرق الأوسط من سرطان عنق الرحم، في حين أن هناك 9 نساء مصابات بالمرض من بين كل 100 ألف سيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو نوع السرطان الثاني من حيث معدل انتشاره بين النساء، والسبب الرئيسي للعقم. وقد كشف برنامج تسجيل مرض سرطان عنق الرحم في دولة الإمارات العربية المتحدة، أن المتوسط السنوي للإصابة بالمرض في عام 2005 ارتفع إلى ثلاثة أضعاف بالمقارنة مع الفترة بين عامي 1998 ـ 2004.

أبوظبي ـ مصطفى خليفة