تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة هيئة بيئة أبوظبي تستضيف الهيئة في الفترة من 5 إلى 7 أبريل الحالي «الاجتماع الدولي للمحافظة على الصقر الحر» الذي يحضره عدد من الخبراء والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم لمناقشة وضع الصقر الحر وإجراءات المحافظة واقتراح توصيات جديدة للمحافظة على هذا النوع المهدد بالانقراض.
وتم التحضير للاجتماع من قبل العديد من المنظمات الدولية غير الحكومية مثل المنظمة العالمية لحماية الطيور الاتحاد العالمي للصقارين والمحافظة على طيور الصيد كما يشارك في الاجتماع مسؤولون من اتفاقية الأنواع المهاجرة وهيئة بيئة أبوظبي. ويأتي هذا الاجتماع في إطار متابعة القرار الصادر عن المؤتمر التاسع للدول الأطراف في اتفاقية المحافظة على الأنواع المهاجرة والذي عقد في روما عام 2008 حيث حث القرار الدول الأعضاء على مناقشة الوضع الراهن للصقر الحر ووضع توصيات حول الاحتياجات والإجراءات التي يجب اتخاذها للمحافظة على هذا النوع.
واكد عبدالناصر الشامسي مدير قطاع التنوع البيولوجي البري ان الهيئة دعمت الكثير من الجهود التي اهتمت بالمحافظة على الانواع بما فيها الصقور وبشكل خاص الحر باعتباره جزء لا يتجزأ من رياضة الصيد بالصقور ويعاني من المخاطر وتدهور اعداده في مختلف مناطق انتشاره مضيفاً انه من خلال التعرف على وضع الحماية الحالي للصقر الحر سنكون لدينا القدرة على وضع خطة عمل فعالة لحمايته. واشار إلى ان استضافة ابوظبي لاجتماع آخر عن الصقر الحر بعدالاجتماع الذي نظمته الهيئة في دول الانتشار عام 2003 يدل على التزامها بالعمل مع شركائها الدوليين لايجاد افضل السبل للمحافظة على الحياة الفطرية وحماية الانواع من الانقراض.
يذكر انه سيتم خلال الاجتماع مناقشة القضايا المتعلقة باستخدام المستدام للصقر الحر واقتراح اجراءات من شأنها الحفاظ على هذا النوع، بينما يسمح في الوقت نفسه الاستخدام المستدام للصقر الحر إلى اقصى حداً ممكن.
(وام)