بحث معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم مع وفد تعليمي أمريكي برئاسة «ألان جودوين» الرئيس التنفيذي للمعهد الدولي للتعليم أوجه التعاون المشترك بين الوزارة والمعهد، والمشروعات المزمع تطبيقها في إطار تبادل الخبرات ورفع الكفاءات، والسياسات والاستراتيجيات التعليمية التي تتبناها الوزارة لتحقيق الأهداف المنشودة من التعليم المتكامل المرتبط مع خطط التنمية، واحتياجات المجتمع وتطلعاته المستقبلية.
وقدم الوفد الزائر مشروعات ومبادرات عديدة للتعاون المشترك تتضمن برامج الزمالة لوزارة الخارجية الأمريكية والذي يشمل عدة برامج تربوية متخصصة للمسؤولين التربويين في المنطقة مثل برنامج «هيوبرت همفري» وبرنامج «فولبرايت» على أن تتم الدراسة لمدة عام واحد في الولايات المتحدة الأمريكية، ومنتدى التعليم بلا حدود الذي ينظمه المعهد بالتعاون مع كليات التقنية العليا بالدولة، ويجمع كبار المتخصصين التربويين والقادة ورجال الأعمال للتحاور حول القضايا الاستراتيجية والاتجاهات الحديثة في تطوير التعليم، بجانب إشراف المعهد على برنامج زمالة جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا بالمملكة العربية السعودية للطلاب والباحثين التربويين كما عرض الرئيس التنفيذي للمعهد الدولي للتعليم أهداف ورؤية برنامج زمالة الطاقة في ليبيا والذي يوفر الفرص التدريبية في مجالات الجيولوجيا والهندسة البترولية والنفط وإدارة الأعمال في المعاهد الأمريكية والبريطانية.
وعبر «جوودوين» الرئيس التنفيذي للمعهد الدولي للتعليم عن إعجابه الشديد وتقديره لما يبذل من جهود لتطوير التعليم في الإمارات، مستعرضاً جهود المعهد وبرامجه حول العالم، والذي تأسس عام 1919 ،ويعد من أقدم وأعرق المعاهد المتخصصة في مجال التعليم والتدريب ويطرح حالياً أكثر من 250 برنامجا أشهرهم برنامج «فولبرايت» ويخدم أكثر من 20 ألف تربوي ومتخصص في 75 دولة حول العالم. ويقدم المعهد أيضاً خدمات تربوية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ولديه العديد من الشراكات مع مؤسسات حكومية ووزارات ومؤسسات تربوية متخصصة، ويتيح الفرصة لأكثر من 7 آلاف طالب في المنطقة للاستفادة من برامجه التدريبية وأبحاثه.
ابوظبي- البيان
