أكدت وزارة البيئة والمياه أن حجم كميات المياه المتجمعة في بحيرات 67 سدا وحاجزا بلغ كميات قياسية لم ترصد من قبل، ويقدر حجمها بسبعة عشر مليوناً ومئة وتسعة وثمانين ألف متر مكعب، أي ما يعادل أربعة مليارات جالون، وقد فاضت المياه من بحيرات بعض السدود والحواجز كسد وادي براق وسد وادي شوكة وسد مزيرع وحاجز الخروس، واستمر فيضان حواجز وادي حام والسيجي وسد ممدوح.

وأوضحت الوزارة في تقرير لها أن توالى هطول أمطار الخير وسقيا الرحمة على مناطق الدولة مساء يوم الاثنين الماضي بمعدلات مرتفعة نتج عنها انحدار وجريان الشعاب والوديان في المناطق الجبلية بدءا من منطقة شعم شمالا في أقصى إمارة رأس الخيمة، وامتدادا إلى مناطق مسافي والساحل الشرقي من منطقة البصيرة إلى منطقة وادي مي وحتى منطقة مزيرع جنوبا.

وبينت وزارة البيئة أن إجمالي كميات المياه التي تجمعت في بحيرات احد عشر سدا من سدود وحواجز المنطقة الشمالية يقدر بخمسة ملايين و628 ألفا و584 مترا مكعبا في سدود البيح، قداعة، الطويين، غليلة، شعم، السدر والغيل وكانت أكبر كمية احتجزت في بحيرة سد البيح و تقدر بأربعة ملايين و490 ألفا و187 مترا مكعبا، كما عمت أمطار الخير وجريان الأودية كافة أحواض سدود المنطقة الوسطى البالغ عددها 36 سدا وحاجزاً، وتقدر كميات المياه الإجمالية التي تجمعت في بحيرات 35 سدا وحاجزا في المنطقة الوسطى بخمسة ملايين و655 ألفاً و754 متراً مكعباً في سدود شوكة، براق، القور، طوى، الربقة وحواجز مناطق المنيعي ومصفوت ومزيرع، بحيرات فيلي البالغ عددها خمس بحيرات وسد بعيا، وبحيرة صفصف، سد السيجي الرئيسي، حواجز السيجي، سد السيجي القديم، عشواني، ممدوح، صفني، القور، وسدود منطقة مصفوت مزيرع، الجزير، الخروس والخليبان، وكانت أكبر كمية قد احتجزت في بحيرة سد وادي براق و تقدربـ 981,798 متراً مكعبا والتي امتلأت وفاضت بكميات كبيرة من المياه.

وأشارت وزارة البيئة إلى أن جريان الأودية شمل معظم أحواض سدود المنطقة الشرقية، وتقدر كميات المياه الإجمالية التي تجمعت في بحيرات 22 سدا وحاجزا في المنطقة الشرقية بخمسة ملايين و904 الاف و 712 متراً مكعباً في سدود الوريعة، البصيرة، حام الرئيسي، البثتنة، حام ج، حام د، الحيل، مي، رمث، صفد الرئيسي، صفد ب، صفد ج، ثيب، الوريعة، العويس، الحاجز خلف سد العويس والراكبي وحواجز وادي حمد، وكانت أكبر كمية احتجزت في بحيرة سد حام الرئيسي و تقدر بمليوني متر مكعب.

ومن جهة أخرى، يتوقع المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل في أبوظبي سقوط أمطار غزيرة على مختلف مناطق الدولة اعتبارا من يوم غد «الجمعة» حيث تتأثر المنطقة بامتداد منخفض جوي سطحي يدفع بكتلة هوائية رطبة من بحر العرب يتزامن معها امتداد منخفض جوي في طبقات الجو العليا مصحوب بكتلة هوائية باردة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي تعمل على تكاثر السحب تدريجيا على المناطق الجنوبية والغربية من الدولة في الساعات الأولى من الصباح الباكر من يوم الجمعة ويتخللها بعض السحب الرعدية ثم تمتد إلى بقية مناطق الدولة.

وأشار المركز إلى أن تلك السحب ستكون مصحوبة بسقوط أمطار مختلفة الشدة مع تساقط البرد أحيانا، وتزداد شدتها في ساعات المساء والليل من يوم الجمعة على مناطق متفرقة وتستمر فرصة سقوط الأمطار حتى يوم السبت المقبل وتكون الرياح جنوبية إلى جنوبية شرقية معتدلة إلى نشطة السرعة مثيرة للغبار والأتربة خاصة على المناطق الداخلية وتؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية، ويكون البحر مضطرباً بوجه عام.

وناشد المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل الأخوة السائقين بضرورة أخذ الحيطة والحذر على الطرقات بسبب تدني مدى الرؤية الأفقية أحيانا خشية حدوث انزلاقات نتيجة للأمطار المتوقع سقوطها خلال اليومين المقبلين، كما طالب بالابتعاد عن أماكن تجمع مياه الأمطار خاصة عند السدود والوديان، وعدم ارتياد البحر اعتبارا من يوم الجمعة نظرا لبدء اضطرابه.

انحسار ظاهرة المد الأحمر في أم القيوين

أكد عبد الكريم محمد رئيس مجلس إدارة جمعية الصيادين ورئيس لجنة تنظيم الصيد في أم القيوين انحسار ظاهرة المد الأحمر التي ضربت شواطئ أم القيوين واستمرت لمدة أسبوعين، حيث تم خلالها تحديد مسافة 3 أميال للصيادين حدا أقصى للصيد كإجراء وقائي، إلا أن انحسار الظاهرة سمح لهم بالصيد في المناطق المحظورة من قبل اللجنة التي تم تشكيلها مؤخرا برئاسة الدكتور مصبح راشد حميد مدير عام بلدية أم القيوين والدكتور إبراهيم الجمالي مدير مركز أبحاث الأحياء البحرية في أم القيوين وعبد الكريم محمد الزرعوني رئيس لجنة الصيادين وتنظيم الصيد ورئيس جمعية الصيادين في أم القيوين والنقيب محمد عبدالله المعلا من مجموعة حرس السواحل وسعيد أحمد بالحيول من قسم مراقبة الأسواق.

وأضاف أنه من خلال المتابعة اليومية للظاهرة بالعين المجردة وعدم وجود أسماك نافقة وبسؤال الصيادين الذين يجوبون الأعماق وبمتابعة دوريات حرس السواحل اليومية تم التأكد من انحسار ظاهرة المد الأحمر التي بدأت من خور النقعة وانتقلت إلى شاطئ السينية ولم يكن لها تأثير مباشر على الصيادين إلا أولئك الذين يصطادون بطريقة «العاملة» فكان التأثير عليهم طفيفا لأنهم بعيدون من اليابسة بمسافة 3 أميال، في حين لم يتأثر بالظاهرة من يستخدمون القراقير والأقفاص الحديدية من الصيادين.

وأشار عبد الكريم إلى أن أسعار الأسماك لم تتأثر كثيرا بتلك الظاهرة كون انتشار ظاهرة المد الأحمر خلال تلك الفترة جاء في موسم لا توجد به تجمعات للأسماك بصورة كبيرة، لذلك شهد السوق استقراراً.

دبي ـ السيد الطنطاوي

أبوظبي ـ مصطفى خليفة