عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتانياهو أمس تشكيلة حكومته الجديدة المؤلفة من ستة أحزاب على «الكنيست» لنيل الثقة، محاولاً تبديد المخاوف، في كلمته أثناء مراسم أداء القسم، بالتأكيد على إمكانية التوصل مع الفلسطينيين إلى سلام.
وخلال خطابه أبدى نتانياهو «استعداده للتفاوض حول السلام مع الفلسطينيين، لكنه لم يتحدث عن دولة فلسطينية مستقلة». وأكد نتانياهو أنه في إطار «اتفاق نهائي»، سيتمتع الفلسطينيون «بكل الحقوق ليحكموا أنفسهم، باستثناء تلك التي من شأنها أن تشكل خطراً على أمن دولة إسرائيل ووجودها». كما شنّ نتانياهو هجوماً عنيفاً على إيران، مؤكداً أن «طهران تشكل أكبر خطر على البشرية وعلى إسرائيل».
واعتبرت الرئاسة الفلسطينية تصريحات نتانياهو «بداية غير مشجعة»، خاصة أنه لم يعترف بالدولة الفلسطينية المستقلة. وطلبت السلطة من الولايات المتحدة أن تضغط على حكومة نتانياهو لإعادة جميع الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل في الرابع من يونيو 1967 بما فيها القدس الشرقية».
وكانت مصادر دبلوماسية أوروبية أكدت قيام الرئيس الأميركي باراك أوباما بإطلاع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز خلال قمة العشرين في لندن بالإجراءات التي ستقوم واشنطن باتخاذها ضد حكومة نتانياهو في حالة رفضها مواصلة عملية السلام وفق حل الدولتين كوقف بعض المساعدات المالية غير العسكرية.
رام الله، لندن ـ محمد إبراهيم و(البيان)