أوصى المشاركون في مؤتمر ومعرض دبي الدولي لصيدلة في اختتام فعاليات المؤتمر أمس في مركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض بضرورة إنشاء تجهيزات مرجعية لفحص وتحليل الأدوية قبل السماح بتداولها في الأسواق وتبني النظم الحديثة وعدم الاعتماد على شهادات المنشأ للشركات المصنعة كمرجع وحيد لتمرير تداول الدواء في الأسواق.
خاصة المستحضرات الصيدلانية ذات العناصر الفعالة المتعددة مواكبة الممارسة الصيدلانية لآخر المستجدات في القطاع الصيدلاني، وأداء الصيادلة لأدوارهم الجديدة بكفاءة عالية وخاصة فيما يتعلق بالرعاية الصيدلانية المركزة على المريض ومحصلاتها وترشيد الاستهلاك الدوائي وتقديم التثقيف الصحي لجميع أفراد المجتمع.
وقال الدكتور علي السيد مدير إدارة الخدمات الصيدلانية في هيئة الصحة رئيس مؤتمر «دوفات» ان المشاركين أوصوا كذلك بضرورة تطبيق معايير الجودة في الحقل الصيدلاني من خلال إعادة تصميم الخدمات ووضع مؤشرات الأداء المناسبة وتحليل النتائج والقيام بالنشاطات التصحيحية.
والحث على ضرورة مواكبة التقدم التكنولوجي العالمي وذلك بإدخال أحدث التقنيات المتطورة للممارسات الصيدلانية والتي تصب جميعها في خدمة أفراد المجتمع، كإدخال الآلية في الصرف الدوائي والوصفات الالكترونية والتوثيق الالكتروني للسجلات الطبية وإدخال التقنيات والآليات الحديثة في التصنيع الدوائي كالتكنولوجيا الحيوية والنانوتكنولوجي.
وقال رئيس المؤتمر ان المشاركين شددوا على أهمية تطوير المهارات العلمية والمهنية للعاملين في القطاع الصيدلاني بالتركيز على ضرورة استمرارية عقد المؤتمرات وورش العمل العلمية الصيدلانية وتطوير برامج التعليم الصيدلاني المستمر والتدريب خاصة فيما يتعلق بالمهارات السريرية واقتصاديات الدواء واليقظة الدوائية ووضع جميع الاستراتيجيات المنظمة لذلك، والتنسيق بين مختلف السلطات الصحية في دولة الإمارات بشأن وضع سياسات ترشيد الاستهلاك الدوائي والتعاون مع كليات الصيدلة في الدولة لدراسة إدخال مقررات حول اليقظة الدوائية وأنماط استهلاك الدواء.
وطالب المشاركون وفقا للدكتور السيد بضرورة المبادرة لإنشاء مركز وطني لليقظة الدوائية والذي تتضمن أنشطته نظام الترصيد الوطني للآثار الجانبية للدواء بعد تسويقه وكذلك انضمام دولة الإمارات العربية المتحدة للبرنامج العالمي لرصد الآثار الجانبية للدواء التابع لمنظمة الصحة العالمية.
وأشاد المشاركون بالجهود المباركة لدولة الإمارات العربية المتحدة لمكافحة وباء التدخين والعمل على دعم دور الصيدلاني في برامج صحة المجتمع خاصة البرنامج الوطني لمكافحة التدخين لما للصيدلاني من مهام فاعلة في مجال تثقيف أفراد المجتمع وتعريفهم بالطرق الملائمة لذلك، واعتماد الصيدليات كمراكز استشرافية لمراقبة تأثيرات الأدوية على المجتمع ومراكز لتقديم الخدمات التثقيفية.
وتشجيع إشراك المدارس في فعاليات المؤتمر لما لذلك من مردود إيجابي في رفع مستوى الثقافة الصحية لدي المجتمع. وتطوير نظام الحوكمة بدولة الإمارات العربية المتحدة وفقا للمستجدات العالمية والمبادرة بتطبيق النظم الإدارية العلمية الحديثة .
وبدوره قال أيمن المدني ان مؤتمر دوفات شهد العام الجاري نجاحا مبهرا حيث بلغ عدد الحضور والمشاركين حسب الإحصائيات الرسمية 000,11 وبلغ حجم الصفقات التي أبرمت خلال الثلاثة أيام الماضية 500 مليون درهم.
دبي ـ«البيان»
