تواصلت الزيارات في اليوم الختامي للدورة الحادية عشرة لمعرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتكس 2009» من قبل المهتمين بموضوعات المعرض من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، حيث شهد اليوم الثالث والأخير للمعرض زيارات متعددة على شكل مجموعات من المهندسين والفنيين من داخل البلاد وخارجها وخاصة دول مجلس التعاون.

وأشاد سعيد محمد الطاير عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي بالإقبال الكبير على المعرض الذي أضحى يشكل معلما هاما على خارطة المعارض التي تستضيفها دبي سنويا، موضحا بأن المعروضات التي تضم احدث التقنيات في مجالات المياه والطاقة والبيئة تشكل مجالا رحبا للمعنيين بهذه الأمور للاطلاع عليها وانتقاء ما يتناسب مع احتياجات المختصين بهذه الأمور.

ونوه بكثافة المشاركة في هذه الدورة من المعرض التي فاقت توقعات الهيئة الأمر الذي يشكل دليلا على النمو والتطور الكبير في المعرض، بالإضافة إلى الاستفادة المتبادلة سواء من قبل العارضين أو الزائرين، منوها بأن حجز مساحات العرض للدورة الثانية عشرة والتي ستقام في العام المقبل من 9 إلى 11 مارس 2010 يسير بوتيرة سريعة، مشيرا إلى أن المساحات التي تم حجزها تجاوزت 60% من مجمل مساحة المعرض.

أنظمة حديثة

واحتل جناح هيئة كهرباء ومياه دبي حيزا كبيرا في المعرض كما ضم جناح المباني الخضراء التابع للهيئة والمتوافق مع البيئة فعاليات متعددة لتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على الموارد الكهربائية والمائية، وتوجه العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي بالشكر والتقدير إلى الرعاة وكافة المشاركين والعارضين من القطاع الحكومي والخاص وجمعيات النفع العام، مؤكدا على أهمية مثل تلك المعارض في خدمة مسيرتنا التنموية الشاملة.

وأضاف الطاير أن المعرض شكل فرصة لاطلاع صانعي القرار من الوزارات والهيئات والدوائر الحكومية بالدولة ودول المنطقة على هذه المنتجات والالتقاء مباشرة مع الشركات والمصنعين والوكلاء من مختلف أنحاء العالم، وشهد المعرض عرض مجموعة من احدث الحلول والتي شملت المعدات الزراعية وأنظمة معالجة الملوحة وأنظمة الري الحديثة ومعدات ضخ المياه والغلايات.

والكابلات والمحولات الكهربائية والموصلات ومنتجات توفير الطاقة والأنابيب والصمامات والمولدات ومعدات إرسال وتوزيع الطاقة الكهربائية والمياه وغيرها من المنتجات الحديثة، وأقيم على هامش المعرض 25 ندوة على مدى أيامه الثلاثة تناولت موضوعات شملت المياه والطاقة والبيئة ألقاها خبراء في هذه المجالات.

ندوات

من جهتها قالت حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة الإمارات للبيئة والتي شاركت في ورقة بحثية في ندوات معرض «ويتكس» في اليوم الختامي أننا نفتخر في الإمارات بتنظيم مثل هذا المعرض ومشاركة المجموعة فيه منذ إطلاقه قبل احد عشر عاما، والذي يطرح احدث مواضيع الساعة في مجالات البيئة على صعيد الشرق الأوسط والعالم اجمع، وسلطت المرعشي الضوء على أهمية المياه في حياة الأفراد والمجموعات وندرتها في المنطقة، حيث حذرت من إقبال المنطقة على شح مائي في حال عدم ايلاء هذا الموضوع العناية اللازمة من قبل كافة شرائح المجتمع.

حيث أن المسؤولية لا تقع على عاتق الجهات الحكومية فقط بل ان القطاع الخاص والأفراد يضطلعون في تحقيق ذلك، وحثت المرعشي القطاع الخاص على أن يأخذ دوره الطبيعي والريادي في التصدي لظاهرة الشح المائي الذي يهدد استدامة الاقتصاديات العربية، وطرحت الندوات موضوعا شائكا وهاما للأجيال الآتية وهو الثروة المائية وتكلفة إنتاجها الظاهرة والمخفية، وعلى المستوى العالم نحتاج إلى ما يقارب 92 إلى 148 مليار دولار كقيمة استثمارية سنوية للمحافظة على الأنظمة المائية وصيانة المجاري وأنظمة الري.

دبي ـ «البيان»