عاد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بسلامة الله وحفظه، إلى أرض الوطن قادماً من الدوحة بعد ترؤسه وفد الدولة المشارك في القمة العربية العادية في دورتها الحادية والعشرين التي اختتمت أعمالها الليلة قبل الماضية في دولة قطر.
وكان في مقدمة مستقبلي صاحب السمو رئيس الدولة.. الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء.
كما كان في استقبال سموه والوفد المرافق سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الشرقية وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان المرافق العسكري لصاحب السمو رئيس الدولة وسمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان رئيس دائرة المالية ومعالي الشيخ أحمد بن سيف آل نهيان رئيس مجلس إدارة طيران الاتحاد والشيخ هزاع بن طحنون آل نهيان وكيل ديوان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الشرقية وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين في الدولة.
ورافق صاحب السمو رئيس الدولة وفد رسمي رفيع ضم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ومعالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد ومعالي عبيد حميد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية ومعالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة.
وكان صاحب السمو رئيس الدولة قد بعث برقية شكر لأخيه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة فيما يلي نصها «يطيب لنا ونحن نغادر دولة قطر الشقيقة أن نعبر لسموكم عن عظيم تقديرنا وخالص شكرنا للحفاوة البالغة ومشاعر الأخوة الصادقة التي قوبلنا بها من قبلكم وحكومتكم الرشيدة وشعبكم الكريم المضياف مما جسد عمق الروابط الأخوية والعلاقات الوطيدة التي تجمع بين بلدينا وشعبينا الشقيقين.
إن إدارتكم الحكيمة لاجتماعات ومداولات مؤتمر القمة العربي الحادي والعشرين كان لها الأثر الكبير فيما توصل إليه من نتائج إيجابية كلنا ثقة بأنها تسهم في تعزيز التضامن العربي وتدعم مسيرة العمل العربي المشترك في المرحلة المقبلة. مع أطيب تمنياتنا لسموكم بموفور الصحة والسعادة وللشعب القطري الشقيق المزيد من الرفاهية والازدهار في ظل قيادتكم الرشيدة. والله يحفظكم ويرعاكم».
من جهة ثانية أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أن الموقف العربي الجماعي تجاه دعم حق الإمارات وسيادتها على الجزر الثلاث «طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى» التي تحتلها إيران ثابت ولم يتزحزح.
وقال سموه في لقاء مع «قناة أبوظبي» إننا نأمل أن يقتنع إخواننا في طهران أن حق الإمارات في جزرها ثابت ولا تراجع عنه لا من جانبنا ولا من جانب المجتمع الدولي.. مؤكدا سموه أن وجود هذه القضية التي تعكر الأجواء ليس من مصلحتنا ولا من مصلحة إيران.
وفي لقاء آخر على هامش القمة العربية مع «قناة الجزيرة» الفضائية أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن هناك بوادر في اتجاه المزيد من العمل المشترك وإرساء المزيد من المصالحات لكي نصل الى تضامن عربي حقيقي وأن نساند بعضنا البعض لكي لا ننتظر مساعدة الآخرين في قضايانا المصيرية.
ووصف سموه في تصريح آخر لوكالة الأنباء القطرية قمة الدوحة بأنها كانت قمة «المصالحة والمصارحة». وقال ان المصالحة التي حدثت بين السعودية والجماهيرية الليبية خطوة كبيرة تحسب لدولة قطر وللشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، مؤكداً سموه ان هذه المصالحة ستنعكس على العمل العربي المشترك والتضامن العربي بالشكل الذي يحقق الآمال والطموحات.
(وام)
