كشف اللواء طارش عيد المنصوري مدير الإدارة العامة للموارد البشرية بشرطة دبي عن خطة القيادة العامة لزيادة نسبة المواطنين في الوظائف الإشرافية لتصل إلى توطين كامل مع نهاية 2009، وزيادة المواطنين في الوظائف التنفيذية من 48% إلى 55% مع نهاية العام الجاري.
وذلك تماشيا مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتوجيهات القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان والتي تقتضي زيادة نسبة التوطين في كادر شرطة دبي.
ولفت اللواء المنصوري إلى أن عدد الوظائف الشاغرة المتوفرة حاليا في شرطة دبي يصل إلى 667 شاغرا عسكريا، و78 شاغرا للمدنيين، حيث أكد أن شرطة دبي قدمت خدمة جديدة كليا خلال معرض التوظيف عبر التقديم واستلام رد فوري بقبول الشخص للوظيفة أو لا مع بيان أسباب عدم القبول في نفس لحظة تسجيل الشخص لسيرته الذاتية وتعبئة استمارة الوظيفة.
وأشار المنصوري إلى انه يمكن للراغبين في الالتحاق بالعمل في شرطة دبي تقديم طلباتهم عبر البريد الالكتروني الخاص بالشرطة، حيث سيتم الرد عليهم خلال أسبوع، في حين تستغرق إجراءات التعيين من 10 إلى 15 يوما فقط.
ونفى اللواء طارش تأثر شرطة دبي بالأزمة المالية أو تقليص عدد الموظفين منوها إلى أن الموارد البشرية تسير على الخطة السنوية للتطوير بغض النظر عن الأزمة المالية وتداعياتها، وأكد أن الشرطة تستقطب الخبرات التي تطور وترفع من الأداء العام في كافة التخصصات.
وفيما يتعلق بالوظائف الإشرافية والتنفيذية أشار المنصوري إلى انه جاري حاليا توطين هذه الوظائف من خلال عمليات إحلال جزئي خاصة في ظل إشغال بعض الوافدين لوظائف حيوية تتعلق بالبحث الجنائي وعلم الجريمة وهو الأمر الذي يحتاج للتروي في إشغال المواطنين لهذه الوظائف حتى لا تتأثر الأقسام الحيوية في الشرطة.
وحول خطة الابتعاثات الدراسية السنوية وبرنامج الدراسات العليا أشار مدير الإدارة العامة للموارد البشرية إلى انه طبقا لخطة شرطة دبي السنوية يتم ابتعاث من 10 إلى 15 طالبا إلى الخارج من الحاصلين عن الثانوية العامة بمعدل 85% فما فوق في القسم العلمي، والذين تنطبق عليهم شروط الالتحاق بالشرطة، حيث يتم إلحاقهم بالأقسام التي تتضمن الأدلة الجنائية وعلم الجريمة والطب الشرعي، إضافة إلى ذلك يتم إلحاق 80 طالبا بأكاديمية شرطة دبي بدورة المرشحين العسكريين.
ونوه المنصوري إلى أن أول بعثة لشرطة دبي كانت في عام 1988، حيث تم ابتعاث 6 أفراد إلى الولايات المتحدة الأميركية لدراسة هندسة المرور والطرق والهندسة الالكترونية، وأوضح مدير الإدارة العامة للموارد البشرية أن شرطة دبي ترصد مليون درهم سنويا ميزانية للتدريب وللدورات حيث تحرص على تطوير مؤهلات موظفيها عبر الدورات المكثفة .
خاصة فيما يتعلق بأحدث المستجدات الشرطية في مجال تكنولوجيا الاتصالات والعلوم الأمنية والمستجدات العلمية، حيث أتمت الخطة التدريبية هذا العام عامها العشرين منذ إطلاق أول دورة عام 1988م. من ناحية أخرى أشار المنصوري إلى أن إدارة امن المترو لا تتبع ميزانية شرطة دبي، حيث تحتاج هذه الإدارة إلى ميزانية خاصة بها ولا يمكن إدراجها ضمن ميزانية الشرطة.
دبي ـ »البيان«
