وافق مكتب الإشراف والرقابة على المدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم لمجموعة (جيمس التعليمية) التي تدير 26 مدرسة داخل الدولة منها مدرستنا الانجليزية و«ويستمنستر» بتكليف مؤسسة خاصة لخدمات النقل لطلبتها في مختلف المناطق التعليمية في الدولة بهدف الارتقاء بالأداء وتقديم خدمة متميزة للعميل الذي يمثله ولي الأمر.
وقالت فوزية حسن بن غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية أنها تلقت بالفعل مكاتبات من المدارس الخاصة التابعة للمجموعة ومنها التي تطبق المنهاج الهندي ويبدأ عامها الدراسي في إبريل من كل عام بأنها ستوقف خدمة نقل الطلاب لصعوبات تواجهها إدارات تلك المدارس في مواصلة تقديمها تلك الخدمة بالصورة المتميزة التي اعتادت عليها طوال سنوات مضت،مضيفة أن حصول الشركة التي ستقدم تلك الخدمة على تصريح الجهات المعنية بأي إمارة على مزاولة نشاطها فلا تمانع إدارة المنطقة أو أية منطقة تعليمية في تقديم هذه الخدمة.
بدورها أوضحت خوله المعلا مستشار وزير التربية والتعليم المتحدث الرسمي للوزارة أن سياسة الخصخصة في تقديم بعض الخدمات على الساحة سواء تعليمية كانت أو صحية أو أي جانب خدمي يرتبط بالعميل أثبتت نجاحها لان مقدم الخدمة يحرص على تجويد أدائه ما يخلق جوا من التنافس الشريف مع المؤسسات الحكومية الخدمية التي تحرص هي الأخرى على تقديم الأجود وفي النهاية المستفيد هو متلقي الخدمة.
واثنت الدكتورة مريم أحمد ناصر العلي مدير مكتب الإشراف والرقابة على المدارس الخاصة على هذه الخطوة معربة عن أملها في أن تحذو كافة المدارس الخاصة حذو تلك المجموعة من أجل تقديم أفضل الخدمات للطالب وتأمين سلامته.
وأكد صني فاركي رئيس مجلس إدارة مجموعة جيمس التعليمية أن المجموعة تأكدت نظريا وعمليا أن طلبة مدارسها سيحظون بخدمة نقل متميزة وذلك أسوة بما أتبعناه بـ 24 مدرسة تابعة لـ مجموعة جيمس التعليمية المنتشرة بـ 7 دول. هي بريطانيا 11 مدرسة، الهند 5، السعودية 2، الكويت 2، قطر 2، والمملكة الأردنية الهاشمية 1، ليبيا 1.
وأشاد أولياء أمور طلبة بخصخصة المواصلات معتبرين أنها البوابة التي تفتح الطريق لشركات النقل لتتنافس في تقديم أجود ما لديها،متوقعين أن تنخفض نسبة الحوادث التي يذهب ضحيتها طلبة نتيجة القصور في الأداء والإمكانيات.
مؤكدين أن تحرير خدمة المواصلات وفتح الباب للشركات الخاصة سيرفع من مستوى الأداء. وكانت أحدى الطالبات توفيت مطلع الأسبوع الجاري بعد أن صدمتها سيارة خاصة فور نزولها من الحافلة المدرسية التي كانت تقلها إلى منزلها.
الشارقة ـ نورا الأمير
