تخرجُ الروحُ من طينها
نحوَ أرضٍ
هي الروحُ والطينُ
والشمسُ في شرفات الأصيلْ
ظلُّها شجرٌ فارعٌ يستغيثُ
وخطوتُها مهرةٌ تتفلَّتُ
من كبوةٍ وهلالٍ قتيلْ
كانت بحارُ الرمال
إلى الشرقِ منقوعةً بالسرابِ
إلى الغربِ ذائبةً في الرياحِ
بحثْنا عن النجمِ
لكنهُ راحَ يسألنا
شاحباً عن سبيلْ
إبراهيم نصر الله