وضعت الشرطة المصرية قيد الحبس الاحتياطي أمس مدرساً اتهم برش وجه تلميذ بماء مغلي بعدما أزعجه أثناء استراحة.ونقل التلميذ البالغ من العمر 12 عاماً إلى المستشفى وهو يعاني من حروق من الدرجة الثانية. بعد أن قصد قاعة الأساتذة عدة مرات للقاء أساتذة آخرين.

وفي الزيارة الثالثة رش المدرس المتهم وجه التلميذ بماء مغلي، ووجهت إليه تهمة الاعتداء واستغلال نفوذ. وفي ديسمبر حكم على أستاذ رياضيات بالسجن ست سنوات بعد إدانته بتهمة ضرب تلميذ في الحادية عشرة من العمر حتى الموت لأنه لم يقم بفروضه. وكان محامي الأستاذ دفع بأن «ضرب طفل ليس ممنوعاً في المدارس» معتبراً أن موكله لم ينتهك أي قانون.

(أ ف ب)