بدأت وزارة البيئة والمياه وبالتنسيق مع الإدارات والقطاعات التابعة لها في حصر الاحتياجات الوظيفية للوزارة بالتنسيق مع الإدارات والقطاعات التابعة لها، حيث أعدت خطة متكاملة لاستقطاب الكوادر الوطنية والإشراف على تنفيذها وفق منهجية تم إعدادها مسبقاً.

وأولت الوزارة خطة التوطين أهمية بالغة رغبة منها في استثمار أكبر قدر متاح من الخريجين المواطنين على اختلاف تخصصاتهم الفنية والإدارية في مجالات عمل الوزارة وحسب الشواغر المتاحة لديها.

وبدأت لجنة استقطاب الكوادر الوطنية برئاسة الدكتورة مريم حسن الشناصي مستشار معالي الوزير وتنفيذاً للمهام التي حددها معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه بالتنسيق والتعاون مع هيئات تنمية الموارد البشرية والجامعات والكليات في الدولة والجهات ذات الاختصاص في هذا المجال بهدف استقطاب الكوادر الوطنية المؤهلة والمتخصصة لأخذ مواقعها في البناء والمساهمة في العمل البيئي.

والتقت الدكتورة مريم الشناصي مريم آل علي من هيئة تنمية الموارد البشرية بالشارقة وبحضور أعضاء اللجنة وخولة الشعفار من قسم التدريب والتطوير بالوزارة، لمناقشة الوظائف المتاحة للكوادر الوطنية الباحثة عن العمل وتوظيفها، بالإضافة إلى التعرف على البرامج التدريبية المتاحة في الهيئة لتأهيل الموظفين وتهيئتهم للإلمام بمتطلبات العمل، والحصول على القدر الكافي من المعلومات والخبرات التي تساهم في أداء المهام بالصورة المطلوبة.

وذكرت الشناصي أن الوزارة ستعمل على توفير قاعدة بيانات حول الوضع الوظيفي بالتعاون مع قسم الموارد البشرية والتدريب والتطوير بالوزارة لمعرفة ما يحتاجه الموظفون من دورات تدريبية تنمي مهاراتهم العملية لعمل برامج مستقبلية تضمن توفر جميع ما تتطلبه الوظيفة والتخصص من إمكانيات في الموظف حسب موقعه ومهامه.

كما زارت الدكتورة مريم الشناصي كلية الأغذية والزراعة في جامعة الإمارات يرافقها سلطان علوان القائم بأعمال وكيل الوزارة المساعد للشؤون الزراعية، والتقت بعميد الكلية وأعضاء الهيئة التدريسية وناقشت خطط التنسيق حول الاحتياجات الوظيفية في التخصصات ذات العلاقة في الوزارة.

دبي ـ «البيان»