استعرض اجتماع الخبراء حول تعزيز الإنصاف الاجتماعي« إدماج قضايا الشباب في عملية التخطيط للتنمية» الذي يعقد جلساته حاليا في فندق الانتركونتيننتال بأبوظبي أمس تجربة دولة الإمارات وذلك ضمن التقرير الوطني حول استجابة بلدان الإسكوا لبرنامج العمل العالمي للشباب.

وسلط التقرير الوطني حول وضع الشباب الإماراتي الضوء على حال الشباب في دولة الإمارات ومدى التطور والتقدم الذي تم احرازه بما يتماشى مع أهداف برنامج العمل العالمي للشباب والتركيز على أهم التحديات والعراقيل التي تحول دون تحقيقها ومن ثم الوصول إلى بناء استراتيجية شاملة تمكن الشباب وتؤهلهم بأن يأخذوا الدور المنوط بهم في بناء صرح الدولة.

وأكد التقرير أن موضوع تنمية الشباب يشكل رافدا فكريا يشغل بال القيادة السياسية في دولة الإمارات وفي مؤسساتها الرسمية والشعبية على كل المستويات الإدارية والجغرافية باعتبار أن الشباب من الجنسين ليسوا فقط مستفيدين من التحول الاقتصادي والاجتماعي والسياسي بل هم أيضاً فاعلين ونشطين في هذا التحول.

وأوضح أن من هذا المنطلق بدأ الوعي العام لدى المؤسسات الحكومية والاجتماعية لضرورة ايجاد اطار استراتيجي وطني قائم على هدف مزدوج يرمي أولا إلى الاستثمار الفعال للفرص التي تتولد عن خلق البيئة التمكينية والمشاركة الفاعلة للشباب وثانيا إلى التغلب على التحديات التي تحول دون بلوغ الأهداف والغايات الشبابية.

وذكر التقرير أن الشباب الإماراتي ما بين 15 إلى 24 سنة يشكل في الوقت الراهن أكبر فئة سكانية في الدولة حيث بلغ عددهم في 2005 حوالي 211548 أي ما يعادل 6. 25 بالمئة من مجموع السكان الإماراتيين وتشير التوقعات إلى أن عددهم سيصل إلى 319249 نسمة في عام 2025 أي ما يعادل نسبة «4. 23 بالمئة » من مجموع السكان.

أبوظبي ـ «البيان»