شدد تيمور محمد المشجري المدير العام لـ «رويال اماراتس جروب» أن الإدارة الإماراتية بقيادة الشيخ بطي بن سهيل بن عبيد آل مكتوم رئيس مجلس الإدارة ومالك المجموعة «رويال اماراتس جروب»: تستمد رؤيتها من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حيث قال «أنا وشعبي لا نعشق إلا المركز الأول».
وأشار إلى أن هذه السياسة تهدف لبلوغ الفئات كافة، ومنه قامت الشركة بتقليل الربحية بشكل كبير، بحيث يمتلكها الفرد بأسهل الطرق. وأضاف: توفر الشركة البيئة المناسبة للشراء من حيث الأسعار، ومن جهتنا قمنا بتوفير قسيمة مشتريات بـ 100 ألف درهم لأفخر أنواع السجاد الكشميري عند شراء العميل إحد اليخوت الصغيرة والمتوسطة الحجم، أما الأحجام الكبيرة فتقدر القسيمة بنحو 250 ألف درهم وأوضح المشجري أن التقنيات المستخدمة حديثة وتتضمن: أحدث أجهزة الرادار، والتقنية الصوتية المحاطة بكافة أرجاء اليخت، بالإضافة إلى شاشة البلازما واللوازم الأخرى، وتوفر الشركة هذه التقنيات بشكل ثابت في كافة اليخوت التابعة لها.وعن الإضافات الأخرى فتقوم الشركة بتوفيرها حسب رغبة العميل.
وأشار المشجري إلى أن الشركة وقعت اتفاقية تعاون مع شركة «انفوسيس» المتخصصة في التقنيات الالكترونية ليتم تزويد اليخوت بميزة التحكم إلكترونيا بتشغيل الإضاءة والمكيفات وتدوير المحرك عن بعد عبر الانترنت أو الهاتف المتحرك، وستوفر هذه الخدمة بحسب الطلب خلال الفترة القادمة. وفي سياق منفصل قال: حفاظاً على مصادر الطاقة قمنا بتوفير خاصية استخدام الطاقة الشمسية لتشغيل المعدات الالكترونية في حال أراد العملاء التمتع بهذه الخدمة وأوضح المشجري أن الزبون هو المتحكم الرئيسي بسعر اليخت، حيث بمقدوره التقليل من سرعه أو زيادته عبر إعادة تصميمه، فعلى سبيل المثال: تبديل الجلد المصمم في اليخت يساهم في تقليل السعر، وتغيير المحرك بأنواع اقل قدرة سيساهم بتقليل سعر اليخت بشكل فعال.
ولا يخفي تيمور وجود الأزمة وما لها من تأثير على القطاعات كافة، ولكنه أكد إلى أن المشترين متواجدون، وهذا الوقت هو الأمثل للبحث عن حلول البيع والوصول إلى الزبائن لأن الأسعار تناسب الطبقة المتوسطة وما فوق. وتسهيلاً لعملية البيع وتوفيراً للسيولة اللازمة، تتفاوض الشركة مع إحدى البنوك المحلية لتوفير خدمة تمويل لليخوت، لنكون بذلك أول شركة يخوت تمول منتجاتها عبر البنوك وبشكل رسمي في الدولة.
وقبل دخول «رويال اماراتس جروب» في الشراكة مع «كوينس ياختس» قامت بدراسة معايير الجودة التي تقدمها «كوينس ياختس» إن كانت تتناسب مع السوق المحلي من جانب الأسعار وقوة المحركات والتكنولوجيا، ومن ثم تم مقارنة هذه بمنتجات أخرى لمعرفة القدرة المنافسة بينها وبين الشركات القائمة ووجدنا أن لنا فرصة جيدة في هذا السوق.
وأضاف: قامت الشركة بالعديد من الدراسات حول أفضل التكنولوجيا للحفاظ على البيئة البحرية، إضافة إلى ذلك تمتلك هذه اليخوت شهادات مطابقة للمعايير الأوروبية والتي تؤكد صداقتها للبيئة. ونوه المشجري أن محركاتها مرخصة للاستعمال في الولايات المتحدة التي تعتبر من الأكثر الدول تشددا في مثل هذه القضايا التي تتعلق بالبيئة البحرية.
وعن الخطط المستقبلية أكد المشجري أن الشركة ستتواجد في كافة المعارض المقامة في المنطقة، وتسعى «رويال اماراتس جروب» نحو إدراج أشكال خارجية جديدة لليخوت مع أسطح لها. وعلى الصعيد الإقليمي صرح المشجري تطلع الشركة لدخول إحدى الأسواق الخليجية في النصف الثاني من العام 2009، ومن ثم التوجه إلى الأقطار الأخرى.
وفي الوقت الحالي تتفاوض الشركة مع مؤسسات عدة حول إمكانية طرح خدمة تأجير اليخوت، وبهذا الصدد قال: تعتبر خدمة تأجير مربحة وتتراوح أسعارها ما بين 2000 إلى 2500 للحجم الصغير في اليوم الواحد. وأعتبر تيمور أن الأسعار المعروضة معقولة جدا مقارنة بالخدمات المرافقة لها.
وعرضت الشركة مجموعة مميزة وهي 45Q و 54 Q و Q6Z بالإضافة إلى Q70 و Q86 الذي يحتوي على غرفتين صممت بشكل متناغم لتوفير أكبر قدر من الراحة. ويحتوي طراز Q45 على العديد من تقنيات ومعدات الرفاهية التي تجعل اليخت بيتك الثاني، وتمكنك هذه التقنيات من البقاء في عرض البحر لأيام مليئة بالراحة والاستجمام.
مشروع: مساعٍ لإنشاء مصنع تجميع لليخوت في الدولة
صرح تيمور محمد المشجري المدير العام لـ «رويال اماراتس جروب» و نائب رئيس أعضاء مجلس إدارة الشركة أن الشركة تسعى خلال السنتين المقبلتين لإنشاء مصنع تجميع لليخوت في الدولة، وأضاف أن التكلفة ستكون أقل، من نواحي عدة هي: تكلفة الأيدي العاملة الأعلى بعشر مرات في تلك الدول عن المتوافرة في الإمارات.
كما أن عميلة التجميع ستوفر على الشركة تكلفة الشحن والمدة التي تستغرقها والتي تقدر بأربعين يوما. وأشار تيمور إلى أن العملية برمتها ستخفض من قيمة اليخوت من 20 ولغاية 30% وهي تتفاوت بحسب أسعار المواد الداخلة في صناعتها.
دبي ـ أبوبكر الشيزاوي


