وقعت مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية وكل من بلديتي رأس الخيمة والفجيرة صباح أمس اتفاقية لبناء 120 فيلا في الإمارتين للمحتاجين وذوي الدخل المحدود بقيمة 80 مليون درهم.
ووقع عن مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية المستشار إبراهيم محمد بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة والمهندس مبارك علي الشامسي رئيس بلدية رأس الخيمة والمهندس محمد سيف الأفخم مدير عام بلدية الفجيرة.
وأكد المستشار إبراهيم محمد بوملحة خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بمقر المؤسسة في دبي أن أهمية تنفيذ هذه المشاريع السكنية أنها تنفذ لصالح ذوي الدخل المحدود من أجل توفير سبل الحياة الكريمة لهم، ومشيرا إلى أن المؤسسة تقوم حاليا بتنفيذ مشروع مماثل في إمارتي عجمان وأم القيوين حيث تم انجاز ما بين 40 % إلى 50% من أعماله حتى الآن وقال بوملحة إن هذا المشروع يأتي ضمن مبادرة خيرية واسعة النطاق للمؤسسة تهدف إلى توفير مساكن لذوي الدخل المحدود وأصحاب الأسر الكبيرة بواقع 60 مسكنا في كل إمارة من إمارات الدولة، ولافتا إلى أن ذلك يأتي حرصا من المؤسسة للقيام بدورها الواجب عليها تجاه الأسر المواطنة من ذوي الدخل المحدود، بتوجيه ودعم متواصل وسخي من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وذكر بوملحة أن مشروع الفلل يتم تنفيذها في منطقة سيح البير في إمارة رأس الخيمة ومنطقة السيجي في إمارة الفجيرة بالتعاون والتنسيق مع البلديتين في الإمارتين. وأضاف بوملحة أن كل فيلا تتكون من طابق أرضي يتكون من أربع غرف نوم مع الحمام وصالة ومجلس للرجال والنساء ومكان لتحضير الطعام وملحق خارجي يحتوي على مطبخ ومخزن وغرفة للخادمة مع الحمام، ومشيرا إلى أن مساحة البناء للفيلا الواحدة تصل إلى 300 متر مربع، وقال ان أساس المنزل صُمم لتحمل دورين بحيث يُمكن لأصحاب هذه المنازل من توسعة المسكن في المستقبل عن طريق بناء دور علوي .
وقال إنه من المتوقع أن يتم انجاز أعمال المشروع بالكامل في بداية عام 2011 م، بينما سيتم إنجاز مشروعي الفلل في عجمان وأم القيوين في منتصف عام 2010 م، ومؤكداً أن المؤسسة ستقوم بتنفيذ آلية لتوزيع هذه المساكن على أصحابها بالتعاون والتنسيق مع الجهات المختصة في كل إمارة.
وعبر بوملحة عن أمله بأن تكون مبادرة المؤسسة لها آثارها الإيجابية طويلة المدى في نفوس الأسر المواطنة، وقال إن المؤسسة بمشاريعها السكنية تؤمن بمبادئ التكافل الاجتماعي الذي يعد إحدى السلوكيات الحضارية لهذا المجتمع الراقي والقادر على المضي قدماً في الطريق الذي أسس دعائمه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وسار على دربه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات.
وقال بوملحة إن المسؤولين في بلديات كل من عجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة قاموا بدورهم الفعال والتعاون لتنفيذ هذا المشروع الذي يساعد المؤسسة كعادتها على إيصال أياديها البيضاء إلى المحتاجين في دولة الإمارات من أبناء الوطن وتقديم المساعدات لفئات مختلفة من المستحقين في داخل الدولة بشكل فعال وبطريق يلبي احتياجاتهم على المدى الطويل.
ومن جهته قال مبارك الشامسي إن رأس الخيمة تضم عددا كبيرا من المحتاجين للسكن حيث تصل نسبة المتقدمين بطلبات لبرنامج الشيخ زايد للإسكان 35% من إجمالي 35 ألف شخص، ومؤكدا أن البرنامج بدأ في تلبية العديد من الطلبات على مستوى جميع الإمارات، وقال إن هناك أسبابا لزيادة طلبات السكن في الإمارة ومن أهمها المطلقات. وقدم المهندس محمد سيف الأفخم شكره وتقديره لمؤسسة محمد بن راشد وللقائمين عليها لدعمها لفئات كثيرة من ذوي الدخول المحدودة، وتبني مشاريع تصب في خدمتهم وإعانتهم.
دبي ـ السيد الطنطاوي

