قام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة صباح أمس بزيارة لمطار الشارقة الدولي التقى خلالها بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي كبار المسؤولين بدائرة الطيران المدني في الشارقة في مقدمتهم الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني رئيس دائرة الطيران المدني بالشارقة.
حضر الاجتماع كل من الدكتور غانم الهاجري مدير عام هيئة مطار الشارقة الدولي وعبد الوهاب الرومي مدير عام دائرة الطيران المدني وعلي سالم المدفع مدير مطار الشارقة الدولي والشيخ خالد بن عصام بن صقر القاسمي مدير دائرة الطيران المدني بالشارقة وكبار المسؤولين في المطار.
واطلع صاحب السمو حاكم الشارقة خلال اللقاء على عمليات التطوير والتحديث التي تشمل كافة المرافق الحيوية في المطار بما يضمن تقديم أفضل الخدمات والتسهيلات للمسافرين والشركات العاملة به.
كما اطلع سموه على المخطط الاستراتيجي العام لمباني المطار ومشروعاته القائمة ما تم منها وما بقي قيد التنفيذ كما اطلع سموه على خطط التوسعات الجديدة لمطار الشارقة الدولي حيث تم اعتماد مشروع إنشاء مدرج ثان للمطار بتكلفة تقدر بـ 400 مليون درهم .. موجها سموه بالبدء في دراسة لإنشاء مبنى الركاب رقم 2 وذلك لاستقبال الأعداد الكبيرة المتوقعة من المسافرين خلال السنوات المقبلة على أن يصمم هذا المبني ويتم تجهيزه بأحدث الأجهزة التقنية والمرافق الخدمية.
كما تم اعتماد إضافة صالة لمغادرة وقدوم المسافرين مزودة بجسر وأنبوب هوائي على ارقى المواصفات العالمية وذلك لمواكبة التوسعات الجديدة للمطار. وأثنى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على ما يشهده مطار الشارقة الدولي من نمو وتطور وما يحققه من نتائج ايجابية.
يذكر ان مطار الشارقة الدولي حقق زيادة في أعداد المسافرين العام الماضي بنسبة 23 في المئة مقارنة بعام 2007 والتي تقدر بـ 5 ملايين و300 ألف مسافر. من جهته أشاد الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني رئيس دائرة الطيران المدني بالشارقة بصاحب السمو حاكم الشارقة وتوجيهاته السديدة بشأن تطوير وتحديث كافة هيئات ومؤسسات حكومة الشارقة وخاصة مطار الشارقة الدولي الذي يوليه سموه اهتماما خاصا كأحد أهم واجهات الشارقة الحضارية.
متوجها بالشكر لسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة على متابعته الدقيقة لكافة خطوات العمل والانجاز بمطار الشارقة الدولي الأمر الذي يشكل دافعا متجددا لمزيد من الجهد والعمل للجميع وتحقيق أفضل النتائج المرجوة.
(وام)
