استقبلت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية في مكتبها بدبي معز دريد نائب المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة بحضور عبدالله راشد السويدي مدير عام الوزارة.
واستعرضت الرومي مع المسؤول سبل التعاون بين الوزارة والصندوق للنهوض بالمرأة وتقدمها في الإمارات والدور الذي تضطلع به وزارة الشؤون الاجتماعية في تنمية المرأة ضمن اهداف وبرامج استراتيجية الوزارة للسنوات 2008-2010، والتي كانت المرأة من أهم أولوياتها، حيث تضمنت الخطة عددا من المبادارات الخاصة بالمرأة منها: برنامج الارشاد والاصلاح الاسري،الذي يصب اهتمامه على حل المشكلات الاجتماعية وفي مقدمتها الطلاق، ومبادرة تنفيذ حملات ضد العنف الاسري، وإطلاق مشروع الاسر المنتجة، وإنشاء نظم معلومات الاسرة.
كما عرضت معاليها الدور الذي تضطلع به مراكز التنمية الاجتماعية والجمعيات النسائية لتنمية المرأة من خلال الندوات والمحاضرات وبرامج التوعية الأسرية التي تقدم لها، وتأهيل وتدريب الإناث وتوفير فرص العمل لهن ضمن برامج الاسر المنتجة من حيث توفير المواد الأولية ومنافذ بيع المنتجات وتوفير الدعم المادي والفني لهن.
وأشارت معاليها الى الاعانات الاجتماعية التي تقدمها الوزارة للاسر محدودة الدخل من خلال قانون الضمان الاجتماعي والذي يوفر المساعدة لما يقارب من 38 الف اسرة 67% منهن من الاناث ، وتشمل المساعدات المطلقات والارامل وكبار السن والبنات غير المتزوجات واليتيمات والمواطنات المتزوجات من اجانب، وقد بلغ ما قدمته الوزارة من مساعدات مايزيد عن 3. 2مليار درهم في سنة 2008.
وقد اشاد نائب المدير التنفيذي بالمستوى الذي وصلت اليه المرأة في الامارات ومستوى الخدمات التي تقدم لها ، وبالمكانة التي تحتلها ، وعرض على معاليها البرامج التي ينفذها الصندوق ومنها برنامج الحملة ضد العنف الاسري.
وفي هذا السياق شكر سعادته مبادرة الوزارة بهذا الخصوص وابدى استعداده للتعاون مع الوزارة في برنامجها عن العنف الاسري في مجال التوعية بأخطاره على الاسرة والمجتمع والتنشئة الاجتماعية، و العمل على حماية الاسر من اي شكل من أشكال العنف الذي يتعرض له افرادها لا سيما الاطفال والنساء .
والبرنامج الثاني الذي ينفذه الصندوق لتحفيز القطاع الخاص والاستفادة من قدراته في تعزيز دور المرأة في العمل ويصدر الصندوق شهادات لمنشآت القطاع الخاص التي تطبق سياسة المناصفة بين الجنسين ضمن معايير تدخل فيها المساواة في الأجور وساعات العمل وعدد الإناث في المراكز المختلفة ومنها القيادية ، ويأمل الصندوق ان يطبق هذا البرنامج في الإمارات بالتعاون مع الوزارة .
والبرنامج الثالث الذي يأمل الصندوق أن تشارك فيه الامارات مخصص للبرلمانيات العرب وزيادة دورهن خاصة وان الإمارات تعتبر من أعلى الدول تمثيلا للإناث في مجلسها الوطني. وقد أثنت معالي مريم محمد خلفان الرومي على جهود الصندوق وأبدت استعداها للتعاون معه في كل مايعنى بتقدم المرأة في الامارات وتوفير المساواة لها في جميع المجالات.
دبي ـ «البيان»
