ثلاثون صيفا حافيا يأتي المساء كان لي جسدا هنا ويدين وكانت نافذتي معي: قمر يسكب شكله على أمي وأنا لست أفهم .

لماذا كان الحب سريا للحد الذي صرت فيه لست أفهم دليني يا أمي علي..

قالت: مرضعتي الريح فاتئد، لا حليب في القدح لكي تشرب.

مفتاح العماري