يبحث الاجتماع الرابع عشر للجنة وزراء التعليم العالي الذي يبدأ صباح اليوم بفندق ميناء السلام في دبي وضع استراتيجية مشتركة في الدول الأعضاء والنظر في إنشاء هيئة مشتركة للاعتماد الأكاديمي وزيادة الاهتمام بجودة التعليم ومخرجاته ومواكبة تطور التعليم الأكاديمي والعلمي على مستوى العالم وخاصة فيما يتعلق بتوسيع تعليم ونشر التكنولوجيا.
ووصل إلى البلاد أمس وزراء التعليم العالي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للمشاركة في الاجتماع الذي يفتتحه ميناء السلام معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي. ووصلت بعد ظهر أمس نورية صبيح الصبيح وزيرة التربية والتعليم العالي بدولة الكويت الشقيقة والوفد المرافق لها للمشاركة في الاجتماع.
وكان في استقبالها والوفد المرافق لها الدكتور سعيد حمد الحساني مدير عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وعدد من كبار المسؤولين بالوزارة ومؤسسات التعليم العالي الحكومي بالإضافة إلى القنصل الكويتي بدبي.
وأكدت الوزيرة الكويتية في تصريح لوكالة أنباء الإمارات أهمية الاجتماع الرابع عشر لوزراء التعليم العالي مشيرة إلى انه يمثل خطوة أخرى في الطريق لتحقيق أهداف التعليم العالي على مستوى الدول الأعضاء بمجلس التعاون.
وأضافت ان الوفد الكويتي سيقدم إلى الاجتماع ورقة تتعلق بتفعيل البعد التربوي مشيرة إلى ان هذه الورقة تنطلق من رؤية أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في هذا المجال لما فيه خدمة الدول الأعضاء التي تتشابه أنظمتها التعليمية على المستويين العام والعالي.
كما وصل إلى البلاد مساء أمس الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم بمملكة البحرين الشقيقة والوفد المرافق له وكان في الاستقبال الدكتور سعيد حمد الحساني مدير عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وعدد من كبار المسؤولين بمؤسسات التعليم العالي الحكومي.
ووجه الوزير البحريني بهذه المناسبة الشكر والتقدير إلى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي لاستضافة الاجتماع الذي يأتي في إطار التنسيق بين قادة دول مجلس التعاون.
وأكد أهمية الاجتماع الذي سيركز على تفعيل العلاقات في مجال التعليم العالي لما له من دور كبير في مجال التنمية وتعزيز برامجها خاصة في ضوء تزايد الجامعات الحكومية والخاصة. وأوضح أن دول مجلس التعاون بحاجة كبيرة إلى تفعيل التعاون والاستفادة من تجاربها التعليمية على وجه الخصوص في مجال الاعتماد الأكاديمي وربط مخرجات التعليم وسياسات تطوير البحث العلمي الذي يسهم بالتالي في الارتقاء بمستوى المؤسسات التعليمية.
ولفت إلى ان مملكة البحرين ستقدم خلال الاجتماع ورقة حول جهود وزارة التربية والتعليم في مجال تنظيم التعليم العالي الخاص بهدف تبادل الخبرات والتجارب بين وزارات التعليم العالي معربا عن الأمل في أن يخرج الوزراء من الاجتماع بنتائج طيبة من شأنها تعزيز أواصر الاخوة والتعاون بين دول المجلس.
كما وصل إلى البلاد مساء أمس الدكتور خالد بن محمد العنقري وزير التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية الشقيقة والوفد المرافق له وكان في الاستقبال الدكتور سعيد حمد الحساني مدير عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وعدد من كبار المسؤولين بمؤسسات التعليم العالي الحكومي والقنصل السعودي.
وأشاد بالجهود التي تبذلها الإمارات في مجال تطوير التعليم الجامعي في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله،.. كما وجه بهذه المناسبة الشكر والتقدير إلى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي لاستضافة الاجتماع. وأكد أهمية الاجتماع الذي يناقش عددا من القضايا الأكاديمية التي تهم أبناء دول المجلس.
مشيرا إلى ان الوزراء سيعملون على البت فيها أو إحالتها إلى قادة دول المجلس لاتخاذ ما يلزم بشأنها. وأضاف ان هذه القضايا المطروحة على اجتماع الوزراء تهدف إلى تطوير العمل المشترك في قطاع التعليم العالي الذي يعتبر من أهم القطاعات.. مشيرا إلى وجود مؤشرات بنجاح الاجتماع في اتحاد قرارات حول مجمل القضايا المطروحة عليه خاصة وأنها تصب في مصلحة أبناء دول المجلس.
(وام)
