تبدأ غداً فعاليات المؤتمر العاشر للشبكة الدولية لوكالات ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي في التعليم العالي الذي تنظمه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تحت شعار «اتجاهات حديثة لضمان الجودة في عالم متغير للتعليم العالي»، في فندق الشاطئ روتانا بأبوظبي، بمشاركة أكثر من 420 خبيراً عالمياً يمثلون ما يقارب 80 دولة في مجال الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة في التعليم العالي.
ويتضمن البرنامج العلمي للمؤتمر تقديم 55 ورقة بحثية يتم عرضها ومناقشتها في 20 جلسة علمية، إضافة إلى 4 بحوث رئيسة، يمثل كل منها محوراً من محاور المؤتمر الأربعة، كما يتضمن المؤتمر 8 ورش عمل.
وقال الدكتور سعيد الحساني مدير عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إن تنظيم الدولة لهذا الحدث الهام يأتي تجسيداً للريادة التي تتمتع بها في مجال الإعتماد الأكاديمي حيث كان لها السبق في إنشاء أول هيئة للاعتماد الأكاديمي في العالم العربي، كما كان لها الريادة بين دول الشرق الأوسط في إصدار معايير الترخيص والاعتماد، وكذلك إصدار معايير خاصة بالتعليم الإلكتروني.
وأشار إلى أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي ضمن الخطة الاستراتيجية للوزارة التي تهدف للانفتاح على التجارب العالمية الرائدة في التعليم العالي والتفاعل معها. كما أنه يمثل فرصة جيدة لعرض ما قامت به هيئة الاعتماد الأكاديمي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي من إنجازات رائدة في مجال وضع وتطبيق معايير الاعتماد الأكاديمي تتماشى مع المستويات العالمية لهيئات ضمان الجودة في دول حققت إنجازات كبيرة في هذا المجال.
وأوضح الدكتور بدر أبو العلا، مدير هيئة الاعتماد الأكاديمي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن اللجنة العلمية الدولية للمؤتمر اختارت أن يكون شعار المؤتمر لهذا العام هو «اتجاهات حديثة لضمان الجودة في عالم متغير للتعليم العالي»، وسيركز المؤتمر على أربعة محاور رئيسية هي ضمان الجودة من أجل التحسين المستمر،والإتجاهات المختلفة لضمان الجودة وتأثيرها على الفعالية والاستمرارية، وثقافة الجودة كجزء من حياة المؤسسة التعليمية، وضمان الجودة عن بعد.
وأكد أن مشاركة عدد كبير من ممثلي الجامعات الحكومية والخاصة في الدولة في هذا المؤتمر من خلال تقديم أوراق بحثية عن أنشطة تقييم الأداء للمؤسسة والتقييم الخارجي للبرامج التعليمية أو المشاركة في ورش العمل، يعد مؤشراً إيجابياً على انتشار ثقافة الجودة في هذه المؤسسات بما ينعكس إيجابياً على مخرجاتها التعليمية.
أبوظبي ـ أحمد جمال
