دشن صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان أمس بالديوان الأميري بعجمان الموقع الإلكتروني لفعاليات يوم العلم والذي يصادف كل عام يومي 31 مارس والأول من ابريل ..وقد تأجل الاحتفال لهذا العام إلى يومي 14 و15 ابريل القادم بناء على توجيهات صاحب السمو حاكم عجمان.
ويأتي تدشين الموقع من منطلق اهتمام صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي بالعلم والعلماء ونشر الثقافة العلمية ودورها في خدمة الوطن والمواطنين وحرصا من سموه على مواكبة التطور الفني والمعلوماتي واستيعاب أحدث النظم والتقنيات الرقمية وتسخير الإمكانيات كافة بما يمكن إمارة عجمان من إعادة هيكلة دوائرها وإداراتها لتنتقل تدريجيا إلى مرحلة الحكومة الالكترونية التي هي هدف استراتيجي وأولوية قصوى تحشد لها الموارد والطاقات دعما للتطورات الفائقة التي تشهدها الإمارة على كافة الأصعدة.
ويتضمن الموقع نبذة عن فعاليات يوم العلم وأسماء المكرمين والتقارير الصحافية الخاصة بفعاليات يوم العلم ومعلومات عن الاحتفال بيوم العلم في السنوات السابقة. وقد وجه صاحب السمو حاكم عجمان بضرورة تحديث وتطوير هذا الموقع بصفة دائمة ومستمرة ليرصد أحدث ما وصل إليه العلم والعلماء في الدولة خاصة وفي العالم بصفة عامة من نتائج تؤدي إلى خدمة المجتمع.
يذكر إنه تم إنشاء هذا الموقع بمعرفة إدارة نظم المعلومات بالإدارة العامة للشؤون المالية والإدارية لحكومة عجمان والتي ستعمل على تطوير هذا الموقع وتحديثه بصفة مستمرة. حضر تدشين الموقع عبدالله أمين الشرفا المستشار بالديوان الأميري وحمد بن غليطة عضو المجلس الوطني والسكرتير الخاص لصاحب السمو حاكم عجمان وعايش البرغوثي مدير عام الشؤون الادارية والمالية بعجمان.
من جهة ثانية التقى سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي بمكتبه بالديوان الأميري أمس بحضور الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة الثقافة والإعلام في عجمان المشاركين في فعاليات الدورة الثانية من ملتقى شاهنده للإبداع الروائي الذي تنظمه دائرة الثقافة والإعلام بعجمان تحت عنوان «سرديات الماء شرقا وغربا» .
ورحب سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي في بداية اللقاء بالمشاركين مؤكدا أن الملتقى أصبح مناسبة سنوية جديدة ومتجددة تؤسس لحالة خاصة للمكانة المرموقة التي وصلتها الرواية في عالمنا المعاصر وأصبحت بمقتضاها من أهم الأجناس الإبداعية.
وأشاد سموه بالاهتمام الذي توليه قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة للثقافة وانحيازها للمثقف الذي يقود الحياة ويضيء الدروب ويثري الوجدان .. وقال إن أهم الفعاليات الثقافية العربية أصبحت تنطلق من الإمارات التي تزخر بتنوع ثقافي مميز وتحتضن العديد من الكتاب والمبدعين من الدول العربية وغيرها مشيرا في هذا الصدد إلى الفعاليات التي تحتضنها العاصمة ابوظبي ودبي والشارقة وبقية إمارات الدولة وهو إمتداد لحركة الثقافة والفنون في عالمنا العربي.
وامتدح سمو ولي عهد عجمان النشاط الثقافي المتصاعد في الدولة والذي يلقى إهتماما كبيرا من قبل المؤسسات الثقافية المعنية بالأمر والتي قامت بأدوار مقدرة في مجال العمل الثقافي والفني والفكري والإبداعي على كافة الأصعدة مشيرا إلى جائزة الشيخ زايد التي اختتمت فعالياتها قبل أيام والتي أصبحت رئة ثقافية جديدة يتنفس بها الإبداع العربي في مجالاته المختلفة.
وأثنى سموه على مبادرة إمارة دبي التي أطلقت مؤخرا مهرجان دبي الدولي للشعر والذي سيكون من أهم المهرجانات الدولية في مقبل دوراته للصفة العالمية التي يتميز بها. وقال إن المسرح في الإمارات وبفضل دعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة أصبح اليوم ركيزة أساسية في بناء المجتمع ووسيلة للتوجيه والتثقيف والترفيه منوها بالإضافة المشهودة التي حققتها ايام الشارقة المسرحية إحدى العلامات الفارقة في المشهد المسرحي في الإمارات.
واضاف أن جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم التي تأسست منذ العام 1983 بمبادرة من صاحب السمو حاكم عجمان أعلت من شأن العلم والعلماء والأدباء على مدى ثلاثة وعشرين عاما متزامنة مع الاحتفال بيوم العلم والذي ترك أثرا طيبا في نفوس الجميع باحتفائه بالعلماء وتكريمه للمبدعين.
من جانبه أشاد الدكتور حسن حنفي نيابة عن المشاركين في الملتقى بحفاوة الاستقبال الذي وجدوه من قبل سمو ولي عهد عجمان واهتمامه بالثقافة والمثقفين مثمنين الجهود الثقافية الطيبة التي تبذلها حكومة الإمارة من خلال دعمها ورعايتها للفعاليات الثقافية المختلفة التي تنظمها دائرة الثقافة والإعلام بعجمان في تنشيط الحركة الثقافية وتبني المبادرات التي تتسم بالتميز والتفرد.
وتناول اللقاء ما سيتم طرحه من محاور خلال ملتقى شاهنده للإبداع الروائي في قاعدة الشيخ زايد بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا. حضر اللقاء أحمد إبراهيم راشد رئيس مكتب سمو ولي عهد عجمان وعدد من المشاركين في الملتقى من الكتاب والروائيين والنقاد وكبار المسؤولين.
(وام)

