اتهمت مؤسسة إسلامية لحماية المقدسات أمس، السلطات الإسرائيلية التخطيط لإقامة سكة قطار صغير ومصعد أسفل ساحة البراق في المسجد الأقصى. وقال رئيس الحركة الإسلامية داخل إسرائيل الشيخ رائد صلاح، في تصريحات لإذاعة محلية في غزة، «إن السلطات الإسرائيلية تخطط لإقامة سكة قطار صغير ومصعد للسائحين الأجانب، أسفل ساحة البراق في المسجد الأقصى، وذلك بعد حصول جهات إسرائيلية على موافقة إقامته في مدينة القدس». وأوضح صلاح أن «المخطط الإسرائيلي الجديد أسفل ساحة البراق يهدف لتغيير معالم مدينة القدس بالكامل».

من ناحية أخرى دعت الجمعية العمومية للأمم المتحدة في قرار اتخذته أخيراً المجتمع الدولي إلى تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني عبر مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، داعية الدول الأعضاء إلى فتح أسواقها أمام المنتجات الفلسطينية بأفضل الشروط، ومطالبة إسرائيل بإعطاء الفلسطينيين حرية تمرير المعونات الإنسانية وحركة الأشخاص والسلع عبر معابر الضفة الغربية وقطاع غزة. وحضت الجمعية العمومية الدول الأعضاء والمؤسسات المالية الدولية غير الحكومية والمنظمات الإقليمية على أن تقدم بأقصى ما يمكن من السرعة والسخاء، مساعدات اقتصادية واجتماعية إلى الشعب الفلسطيني، بالتعاون الوثيق مع منظمة التحرير الفلسطينية وعن طريق المؤسسات الفلسطينية الرسمية.

كما طالبت الدول الأعضاء بفتح أسواقها أمام صادرات المنتجات الفلسطينية بأفضل الشروط، بما يتفق مع القواعد التجارية المناسبة، وتنفيذ اتفاقات التجارة والتعاون القائمة بشكل كامل. إلى ذلك، أعلن مصدر فلسطيني مسؤول أن فصائل المقاومة الفلسطينية المقيمة في سوريا، رفضت مقترح حركة حماس بان تشترك الفصائل في« قيادة جماعية» إلى حين الانتخابات لمجلس وطني جديد في يناير عام 2010، لان هذا المقترح يلغي عمليا اللجنة التنفيذية ومنظمة التحرير الفلسطينية، الجهة الوحيدة المعترف بها دوليا كممثلة لكل أطياف الشعب الفلسطيني في العالم.

وأضاف المصدر أن الفصائل رفضت أيضا مقترح العشرة في المئة الذي تقدمت به حماس كما أن نقاطاً أخرى بقيت عالقة هي التمثيل النسبي والحكومة، مضيفا أن الاتفاق سيكون على حكومة «تكنوقراط» تقريبا لا يكون فيها احد من القيادات البارزة

نيويورك - علي بردى والوكالات