أعلنت سلطات «مايوت»، إحدى الجزر التابعة لجمهورية جزر القمر، أن النتائج الأولية الجزئية للاستفتاء الذي جرى في الجزيرة أمس بشأن تحولها إلى مقاطعة فرنسية، أظهرت فوز مؤيدي الانضمام إلى فرنسا.

وأظهرت النتائج الأولية تأييد نسبة 95 في المئة من سكان الجزيرة البالغ عددهم 216 ألفاً لتكريس الانفصال، ومن شأن تلك النتيجة أن تساهم في دفع اقتصاد الجزيرة المتدهور لكنه سيلغي القوانين الإسلامية فيها والتي تبيح تعدد الزوجات وتزوج النساء في سن ال15، وتظاهر نحو 500 شخص في موروني عاصمة جزر القمر أمس للتنديد بالاستفتاء متجهين إلى السفارة الفرنسية حيث قاموا بإحراق العلم الفرنسي، وتعتبر الحكومة القمرية المركزية، يدعمها الاتحاد الإفريقي، أن الاستفتاء يجري في «أرض محتلة».

ولذلك تعتبره «لاغياً وباطلاً»، في حين لم تلق دعواتها المتكررة إلى باريس للتخلي عن المشروع أذاناً صاغية، وتشكل «مايوت» إحدى الجزر الأربع في أرخبيل جزر القمر بالإضافة إلى «القمر الكبرى» و«أنجوان» و«موهيلي»، حيث كانت انفصلت العام 1974 وتصبح بذلك المقاطعة رقم 101 التابعة لفرنسا في الخارج وخامس مقاطعة من أراضي ما وراء البحار الفرنسية، وتبعد «مايوت» عن العاصمة الفرنسية باريس مسافة 10 آلاف كيلومتر.

(أ ف ب)