هأنتَ ترحلُ يا وحيدُ و لا يظلُّ سوى الشذا
يروى حكايتنا معا
تبكي السطورُ سطورها ،
و يسيلُ حبري أدمعا
فأراكَ في نفسي العميقة ...
و أراني فيكَ معانقاً ماء الحقيقة إذ بدا
فينا جلياً ساطعا
نحن الضباب أم الندى ؟
قال المسافرُ للمدى :
أنا البحار ظلُّ الريح
تفني الروح أشرعتي
أنا البحار زادي الشعر
حلْمي كلُّ أمتعتي
عبد الدائم مسعود