تنطلق في العاصمة القطرية الدوحة غداً الاثنين أعمال القمة العربية الحادية والعشرين، بغياب الرئيس المصري حسني مبارك. وأعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن «مبارك لن يحضر القمة العربية التي تعقد الاثنين والثلاثاء في الدوحة ». وأضاف أبو الغيط، الذي امتنع عن المشاركة في الأعمال الوزارية التحضيرية للقمة وأوفد أحد معاونيه لتمثيله فيها، أن «مصر قررت أن يترأس وفدها إلى القمة العربية الوزير مفيد شهاب وزير الشؤون القانونية».
وتصاعدت خلال اجتماع الوزراء العرب الدعوات إلى تجسيد المصالحة الحقيقية ووضع الخلافات جانباً .وحذر رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر في كلمته التي افتتح بها الاجتماع من أن «التحديات التي تواجه الأمة العربية كبيرة وخطيرة»، فيما أقر وزير الخارجية السوري وليد المعلم باستمرار الخلافات العربية ، داعياً إلى عدم السماح بتحولها إلى خلافات دائمة. واقر وزراء الخارجية العرب أمس خلال اجتماعهم التحضيري قراراً يطالب بالغاء الاجراءات القضائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير كما يدعو الدول العربية الى عدم التجاوب مع هذه الاجراءات.
ويرفض مشروع القرار الذي لن يصبح نافذا حتى اقراره من قبل القادة في القمة «محاولات تسييس مبادئ العدالة الدولية واستخدامها في الانتقاص من سيادة الدول ووحدتها واستقرارها تحت ستار العدالة الجنائية الدولية». وفي وقت لاحق نفى حمد بن جاسم وجود أي خلاف حول السودان إلا أن وزير الدولة للشؤون الخارجية السوداني علي كرتي تحفظ على صيغة القرار واعرب عن استيائه لتجاهل اقتراح عقد قمة تضامن طارئة في الخرطوم والاكتفاء باقتراح لزيارة القادة العرب «اذا رغبوا» للسودان.
الدوحة- القاهرة- «البيان» والوكالات