أكد حمد سلطان الكتبي مديرعام دار زايد للثقافة الإسلامية على أهمية التعايش والتسامح الديني الذي تشهده دولة الإمارات، مما يعزز من ثقافة بناء المجتمعات المدنية وتكامل الحضارات والرسالات السماوية، واعتماد نهج الحوار للتعامل مع مختلف الحضارات.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها وفد من دار زايد للثقافة الإسلامية إلى مستشفى الواحة في مدينة العين والكنيسة الإنجيلية في المستشفى. حيث تأتي هذه الزيارة ضمن أولويات الدار لإظهار الصورة المتميزة لإمارة أبوظبي كمثال للتعايش السلمي والتسامح الديني، والتواصل مع المؤسسات الدينية الأخرى في الدولة و تجسيداً لأهمية التواصل بين مختلف الثقافات.
وكان في استقبال الوفد الدكتور ديفيد بزينتي مديرعام مستشفى الواحة وسماحة القس عادل ونيس من الكنيسة الإنجيلية في العين وعدد من مسؤولي المستشفى، وتناول اللقاء البحث في أهمية التواصل بين المؤسسات الثقافية بالإضافة إلى الدور الإنساني الذي أسس عليه مستشفى الواحة والخدمات التي يقدمها إلى المجتمع. وأشار الكتبي إلى أن الإمارات أصبحت نموذجاً يحتذى به في التواصل بين مختلف الثقافات قائما على فضائل الصدق والسماحة والاحترام، دونما أي تأثير لاختلاف الدين والعرق. وأكد على أهمية نشر ثقافة التسامح والتعايش مع الآخر.
(البيان)
