تجري بلدية رأس الخيمة مسحاً ميدانيا مكملا للخرائط الجوية، لحصر كافة الظواهر التي لم يتم التقاطها أثناء التصوير الجوي مثل التليفونات العامة ومكائن السحب الآلي واللوحات الإرشادية وكذلك المنشآت التجارية والخدمية، وتأتي هذه الخطوة استكمالا لنظام خرائط الأملاك الالكترونية الجديد الذي قارب على الانتهاء بعد مروره بعدة مراحل منها الأرشفة الالكترونية لكافة القسائم والأملاك وربطها بنظم المعلومات الجغرافية والخرائط الجوية.
وتوضح الخرائط الجديدة للأراضي بدقة، المساحة والمنطقة والحدود والمالك. وقال الدكتور محمد أبو الحمام نائب مدير عام البلدية للشؤون الفنية رئيس لجنة نظم المعلومات الجغرافية «جي أي اس» ل«البيان»: ان التصوير الجوي الذي تم إجراؤه يحتاج إلى تكملة معلومات ميدانية لأنها لم تكن متاحة للتصوير الجوي مثل المراكز التجارية من الداخل والأجهزة وكبائن التليفونات وأجهزة الصراف الآلى وغيرها من المرافق المهمة التي لم تسجل من قبل.
وقال إن هذا المشروع بعد أن يتم انجازه سيخدم العديد من الجهات الحكومية والدوائر المحلية، إضافة إلى إيجاد خريطة مساحية دقيقة وخريطة عامة تشمل كافة مناطق الإمارة السياحية والاقتصادية والتجارية والشوارع الرئيسية والطرق الداخلية.
(البيان)