دعت هيئة كهرباء ومياه دبي كافة العائلات في دبي إلى دعم مبادرة ساعة الأرض من خلال المشاركة الفاعلة في فعاليات الحدث الرسمي للمبادرة الذي أقيم في الممشى في جميرا بيتش ريزيدنس، يوم أمس، بين الساعة 8:30 و9:30 مساء.
وقام موظفون من هيئة كهرباء ومياه دبي، قبيل بدء فعاليات الحدث، بتوزيع مصابيح وقمصان (تي شيرت) وبالونات مجانية تحمل شعار ساعة الأرض على المشاركين من الجمهور، ليقوم المشاركون بعد ذلك بوضع المصابيح الضوئية على مجسمات لكلمة ساعة الأرض، باللغتين العربية والانجليزية، موزعة بين موقف سيارات فندق هيلتون وموقف السيارات العمومي في الممشى، كما ستقوم الهيئة بتجهيز منطقة لفعاليات ساعة الأرض المخصصة للأطفال بالقرب من فندق هيلتون.
وأشار سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، إلى أن دبي كانت العام الماضي أول مدينة عربية تشارك في مبادرة ساعة الأرض، وها هي مرة أخرى تقود المسيرة في مختلف أنحاء المنطقة، معرباً عن اعتقاده أن بإمكان كل فرد في المجتمع أن يساهم في حماية الأرض والتصدي لظاهرة التغيرات المناخية من خلال إطفاء الأضواء والأجهزة الكهربائية غير الضرورية، ليس خلال ساعة الأرض فحسب، وإنما على مدار العام.
من جهتها قالت أمل كوشك، المدير الأول لإدارة الأحمال والتعرفة في هيئة كهرباء ومياه دبي إن ساعة الأرض تتيح الفرصة أمام العائلات للعمل معاً بروح التضامن والمسؤولية للمساعدة على ضمان مستقبل مستدام لكوكب الأرض، وأضافت: «نأمل أن ينضم إلينا أكبر عدد ممكن من العائلات في الممشى للاحتفاء بساعة الأرض، وأن يشارك من لا يستطيع الحضور في دعم الحملة بإطفاء كافة الأضواء والأجهزة الكهربائية غير الضرورية من الساعة 8:30 ولغاية 9:30 مساء يوم السبت 28 مارس».
وشهدت حملة ساعة الأرض التي تحظى بدعم رسمي من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي بدبي، ومن حكومة دبي، إطفاء آلاف الأضواء في كافة أنحاء دبي، في تحرك طوعي يعتبر الأكبر من نوعه لتخفيض استهلاك الطاقة في تاريخ دبي.
أعلنت شركة دبي للألمنيوم (دوبال) - أكبر مصهر حديث للألمنيوم في العالم مزود بمحطة كهرباء خاصة، عن التزامها التام بتقليل تأثير عملياتها على البيئة. ومع وضع هذا الأمر في الاعتبار، أكدت الشركة بشكل تام دعمها ومساندتها لحملة ساعة الأرض 2009 التي استمرت من الساعة 30,8 إلى الساعة 30,9 مساءً يوم أمس، بإطفاء كل الأنوار غير الضرورية، ومكيفات الهواء والحواسب المكتبية وغيرها من الأجهزة غير الحيوية في موقف موحد مع ملايين الأشخاص في أنحاء العالم.
وقال عبدالله بن كلبان (الرئيس والرئيس التنفيذي لدوبال) :« نظرا لأننا نعمل على مدى 24 ساعة يوميا ولسبعة أيام أسبوعيا، فإن مصهر دوبال لا يمكن فصل الكهرباء عنه لهذا الغرض. ومع ذلك، فإننا نرى أنه يمكن فصل التيار الكهربائي عن بعض العناصر غير الحيوية بشكل مؤقت بدون تعريض سلامة الأفراد للخطر أو أمن المصهر، أو التأثير على الإنتاج، وكفاءة المصهر. وقد قامت الأقسام العاملة بشكل فردي بتحديد هذه العناصر مسبقا لساعة الأرض، وقاموا بإغلاق مفتاحها وفقا لذلك».
وأضاف بن كلبان أن الموظفين في مناطق الإدارة بدوبال تشجعوا لإطفاء أجهزة الكمبيوترات، والطابعات، والماسحات الضوئية، والمصابيح والأجهزة الأخرى في عطلة نهاية الأسبوع بالكامل. بالإضافة إلى ذلك، فإن منطقة دوبال السكنية التي يقطنها 600,1 موظف احتفلوا بساعة الأرض من خلال ظلام دام 60 دقيقة على مستوى مسكن العمال. في إطار تعبيرنا عن مشاركة دوبال في ساعة الأرض 2009 من خلال المرسلات، والملصقات، وخلفيات لأجهزة الحاسوب ولوحاتنا الاليكترونية، شددنا على موظفينا البالغ عددهم 100,4 شخص أن يظهروا دعمهم للمبادرة أينما كانوا يوم السبت في تمام 8:30 مساءً».
وبناء على توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية شاركت القيادة العامة لشرطة أبوظبي « في الثامنة والنصف من مساء أمس » في مبادرة الحد من التغير المناخي العالمي «ساعة الأرض». وقال اللواء الركن عبيد بن الحيري الكتبي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي ان هذه الخطوة تأتي في إطار حرص شرطة أبوظبي على نشر الوعي البيئي وتعكس دور القيادة التوعوي ودعمها للتنمية المستدامة ورفد الجهود البيئية لحكومة أبوظبي فضلا عن ترسيخها لقيم المشاركة الاجتماعية الفاعلة بما يجسد ريادتها المعهودة في اضطلاعها بمسؤولياتها تجاه المجتمع.
وبدوره أكد اللواء احمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية ان كافة الجهات التابعة لشرطة أبوظبي حرصت على المشاركة بمبادرة من القيادة و تم الالتزام بإطفاء الأنوار لمدة ساعة كاملة في مبناها الرئيسى بالإضافة إلى الأنوار الخارجية وعدد من المرافق التابعة لها،لافتا إلى أن العمل في مختلف القطاعات تواصل بعدم إطفاء أنظمة الإنذار والأنظمة الأمنية عموما حيث استمر في غرفة العمليات والوحدات الميدانية بصورته الطبيعية،بتقليل درجات الإضاءة في عدد من الجهات الشرطية التي تحتم طبيعة عملها الاستمرارية،مع إعلام رجال الشرطة و الإدارات والموظفين والعملاء بهذه الخطوة التي استهدفت مشاركة العالم في السعي نحو مكافحة تغير المناخ وخفض انبعاث الكربون.
وأوضح اللواء الريسي ان هذه المبادرات الايجابية الفردية والجماعية تسهم بفعالية في الحد من استهلاك الطاقة في كافة أرجاء العالم مشيداً بحرص وتجاوب عدد من الضباط والمنتسبين على وضع خلفيات على اجهزة الحاسوب بالشبكة الداخلية تؤكد التزامهم بالمشاركة في الاحتفالية البيئية، فضلا عن الاهتمام بوضع شريط إعلاني على موقع الشرطة على الانترنت لحث المنتسبين وزوار الموقع على المشاركة في المناسبة وتزويدهم بمزيد من المعلومات عن الفعالية عن طريق الشريط الإعلاني بالموقع الرسمي لها www.earthhour.org.
يذكر ان المبادرة التي ينظمها ويمولها «الصندوق العالمي لصون الطبيعة تهدف إلى التصدي لظاهرة التغيرات المناخية حيث سيتم إطفاء كافة الأضواء لمدة 60 دقيقة بدءا من الساعة الثامنة والنصف مساء بالتوقيت المحلي في جميع أنحاء العالم. وتخطت حملة «ساعة الأرض 2009» نطاق هدفها المنشود والمتمثل في تغطية ما يزيد على1000 مدينة حول العالم، ودعوة مليار شخص من المجتمعات والشركات والحكومات لإطفاء الأضواء لمدة ساعة، ونشر رسالة عالمية تحث الناس على أهمية اتخاذ إجراءات جادة للحد من التغير المناخي.