أعلنت جمعية أصدقاء مرضى السرطان نيل أميرة بن كرم العضوة المؤسسة ورئيسة مجلس أمناء جمعية أصدقاء مرضى السرطان عضوية مجلس إدارة الاتحاد الخليجي لمكافحة الأورام للسنوات الأربع القادمة وذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الذي انعقد مؤخرا في العاصمة اليمنية صنعاء.

كما حازت الدكتورة سوسن الماضي أمينة عامة الجمعية على عضوية اللجنة الخليجية للأورام المنبثقة عن الإتحاد. يذكر أن جمعية أصدقاء مرضى السرطان تأسست أواخر عام 1999 كمؤسسة خيرية تعمل تحت مظلة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وبرعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة الرئيسة الفخرية لجمعية أصدقاء مرضى السرطان. وتعتبر الجمعية عضوا في الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان منذ عام 2005.

وقالت أميرة بن كرم إن الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان هو صلة الوصل بين الجمعيات العاملة في مجال مكافحة مرض السرطان في دول الخليج من جهة وبين المنطقة والعالم من جهة أخرى، مؤكدة: «سنكرس كافة الجهود الممكنة من اجل الارتقاء بخدمات الاتحاد إلى أعلى المستويات التي يمكن أن تخدم المنطقة الخليجية عامة».

وأضافت: «سنركز خلال الفترة القادمة على حملات التوعية للعديد من السرطانات التي يمكن الوقاية منها وسنعمل على تفعيل التواصل بين أطباء دول الخليج من خلال الزيارات الميدانية للمناطق المحتاجة للتوعية وإقامة دراسات مشتركة بين مراكز المنطقة بهدف تبادل الخبرات والارتقاء بالدور الذي تلعبه هذه الجمعيات في نشر التوعية ومكافحة المرض كما نأمل بمد جسور التواصل مع الجمعيات التي تعنى بمكافحة السرطان على صعيد الوطن العربي».

وتهدف الجمعية إلى نشر الوعي وتوفير المساعدة والدعم لمرضى السرطان وتتضمن فعالياتها العمل على رفع مستوى الوعي بأمراض السرطان في مختلف مستويات المجتمع بداية من المدرسة والمناطق الريفية في الإمارة كما تقدم المساعدة للمرضى بتوفير الأدوية الأساسية وجلسات العلاج النفسي ومراقبة حالتهم الطبية ونقلهم إلى مشاف متخصصة وتقديم معونات شهرية لأسر المرضى وتوفير المساعدات المالية لتغطية نفقات علاجات السرطان المعقدة في كافة أنحاء العالم.

ويهدف الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان الذي يضم الجمعيات والروابط والهيئات الخليجية غير الحكومية العاملة في مجالات مكافحة هذا المرض إلى تفعيل الوقاية منه من خلال جمع الجهود غير الحكومية للتصدي للسرطان والوقاية منه والعمل على التوسع في إنشاء جمعيات مكافحته في الدول الأعضاء وتيسير الاتصالات واللقاءات بين الدول الخليجية في مجال تبادل الخبرات الهادفة إلى زيادة الوعي بمرض السرطان والوقاية منه.

كما يهدف الاتحاد إلى تعزيز فرص التدريب والعلاج عبر عقد المؤتمرات المتخصصة في شؤون أمراض السرطان والاشتراك في المؤتمرات العربية والدولية وتشكيل الروابط التخصصية لتحديث أنظمة العلاج وإجراء البحوث المشتركة بين الدول الأعضاء إلى جانب التركيز على التعاون مع المنظمات الدولية والاتصال بالمنظمات والهيئات الحكومية والأهلية والعالمية من أجل تبادل الخبرات والاستفادة منها. ويقع مقر الأمانة العامة للإتحاد في دولة الكويت.

(وام)