نفت حركة «حماس» أمس أي علاقة لها بقافلة الأسلحة التي استهدفتها طائرات أجنبية شمال السودان. وقال القيادي في حركة «حماس» صلاح البردويل «لم نتأكد بالفعل أن هناك قافلة ضربت أو لا ولكن من السخرية ربط هذه القافلة بحماس». واعتبر أن «الولايات المتحدة وتحديدا إسرائيل تحاول دائما أن تغطي على أي جريمة أو عمل سياسي تقوم به، فهذه الحادثة إن وقعت فهي عمل سياسي هدفه الضغط على السودان».

وأضاف «إن كانت هناك قافلة استهدفت وفيها هذا العدد من القتلى فهو أمر تحاول إسرائيل أن تستفيد منه من خلال ربطه بحماس وضرب السودان». في غضون ذلك أعلن نائب وزير الدفاع في الحكومة المنتهية ولايتها ماتان فيلناي أمس، أن إسرائيل تعد لإجراء تدريب على إنذار جوي ذات حجم غير مسبوق في كافة المناطق نهاية مايو وبداية يونيو المقبلين، وستدوي صفارات الإنذار في الثاني من يونيو في إسرائيل في إطار تدريب يهدف إلى اختبار إجراءات إنقاذ السكان المدنيين في حالة حرب وهجمات صاروخية.

وقال فيلناي للإذاعة العسكرية الإسرائيلية «ستتم دعوة كل السكان للتوجه إلى الملاجئ» وأوضح أن القرار النهائي لتنفيذ هذا التدريب ستتخذه الحكومة الإسرائيلية الجديدة بعد تسلم مهامها المتوقع في الأسبوع المقبل. وسيدوم التدريب خمسة أيام بين 31 مايو والرابع من يونيو.

(وكالات)