اتهمت السلطة الفلسطينية رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته أيهود أولمرت بتعطيل التوصل إلى اتفاق سلام بين الجانبين من خلال «التهرب» من اجتماع كان مقررا عقده في واشنطن.

وكشف كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات انه «كان مقررا أن يعقد اجتماع فلسطيني ـ إسرائيلي في الثالث من يناير 2009 الماضي في واشنطن لمناقشة مقترحات من اجل التوصل إلى اتفاق لكل قضايا الوضع النهائي». وأضاف «إلا أن أولمرت استبق ذلك واختار أن يشن عدوانا شاملا على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة مما أحبط أي أمل من الاجتماع» الذي لم يعقد بسبب «التهرب الإسرائيلي».

وفي سياق متصل أكد عدد من وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لصحيفة «فاينانشيال تايمز»البريطانية أمس أن«أوروبا ستضطر لتعليق المحادثات التي تم الاتفاق عليها العام الماضي بشأن تعميق العلاقات مع إسرائيل إذا لم تبذل الحكومة المقبلة برئاسة بنيامين نتانياهو جهودا واضحة في اتجاه حل إقامة الدولتين».

إلى ذلك قالت مصادر دبلوماسية فرنسية إنه«من غير المستبعد أن تغير واشنطن موقفها بشأن التعامل مع حكومة وحدة وطنية فلسطينية». ورأت أن«موافقة الولايات المتحدة على حكومة تقوم على توافق وطني قد تكون أقل صعوبة من موافقتها على حكومة وحدة وطنية تضم قياديين من حماس».

واعتبرت المصادر الفرنسية أن «الأميركيين لا يعلنون استعدادهم التعامل مع حكومة وحدة وطنية فلسطينية ولكن من غير المستبعد أن يتغير الموقف».