أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس عن استراتيجية بالنسبة لأفغانستان وباكستان، معتبراً هدفها الرئيسي تدمير تنظيم «القاعدة» متهماً إياه بالتخطيط لتنفيذ هجمات داخل الولايات المتحدة.
وقال أوباما في خطاب من البيت الأبيض إن تنظيم «القاعدة» وحلفاءه هم «سرطان» يهدد بتدمير باكستان من الداخل، مؤكداً أن «القاعدة» تخطط لشن مزيد من الهجمات على الولايات المتحدة من مخابئها في باكستان.
وأضاف مخاطباً الأميركيين «أريد من الشعب الأميركي أن يفهم أن لدينا هدفاً واضحاً هو تعطيل وتفكيك وهزيمة القاعدة في باكستان وأفغانستان». وأكد أن «هذا هو الهدف الذي يجب أن يتحقق. إنها قضية لا يمكن أن تكون أكثر عدلاً. وللإرهابيين الذين نواجههم رسالتي إليهم هي نفسها: سنهزمكم».
ورحب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الذي تشاور مع الرئيس الاميركي قبل إعلان الاستراتيجية الجديدة، بمبادرات أوباما والتي وصفها بأنها «تعزيز للديمقراطية»، كما رحب زرداري بمنح باكستان مساعدات سنوية بقيمة 5,1 مليار دولار لمكافحة الارهاب.
في موازاة ذلك قتل خمسون شخصاً على الأقل في هجوم انتحاري يعتبر أحد الهجمات الأكثر دموية في باكستان استهدف مسجداً أثناء صلاة الجمعة في منطقة خيبر القبلية على الحدود مع أفغانستان.
التفاصيل في عالم واحد